وأضاف سلال في تصريحات للصحفيين على هامش زيارة قام بها لولاية الأغواط جنوب البلاد: "كونوا على يقين بأن رئيس الجمهورية بصحة جيدة وهو يتابع يوميا الملفات والقضايا التي تهم الوطن وأنه يتابع مهامه من مشفاه".
وأوضح أن "الأطباء الذين أشرفوا على علاجه طلبوا منه أن يرتاح لوقت معين" لكنه رفض الحديث عن المكان الذي يقضي فيه فترة الراحة حاليا.
وجاء تصريح سلال بعد بيان للرئاسة الجزائرية الثلاثاء الماضي يعد الأول حول مرض بوتفليقة بعد عشرة أيام بعد نقله للعلاج بمستشفى فال دوغراس العسكري بباريس يوم 27 أبريل/نيسان الماضي إثر إصابته بجلطة دماغية مفاجئة سميت طبيا "نوبة إقفارية (جلطة دماغية) عابرة".
وأعلنت وسائل إعلام فرنسية بعد ذلك نقلا عن مصادر عسكرية بمستشفى فال دوغراس أن "الرئيس الجزائري لم يغادر مستشفى باريس العسكري".
وأوضحت المصادر "هذا ما يبرر عدم طلبه أي تغيير في تشكيلة قوات الأمن التي من حوله ما يجعلنا نعتقد أن بوتفليقة سيبقى لفترة أيام آخري".
وجاءت هذه المعلومات بعد أنباء متضاربة عن مغادرة الرئيس الجزائري لمشفاه الباريسي نحو وجهة أخرى لقضاء فترة راحة.
وساد في الجزائر تكتم رسمي حول الحالة الصحية للرئيس وتاريخ عودته ورفض البروفيسور رشيد بوغربال الذي كان أول من أعلن إصابته بوعكة صحية التحدث لوسائل الإعلام مجددا ويرد في كل مرة "لم أعد مخولا بالحديث عن صحة الرئيس".