غزة - الأناضول
طالب رئيس جهاز الأمن الداخلي الإسرائيلي "الشاباك" يورام كوهين حكومة بنيامين نتنياهو بشن حرب عسكرية على المقاومة الفلسطينية في غزة لإحباط ما أسماه "الإرهاب المنطلق من القطاع"، فيما أكدت الحكومة المقالة في غزة أنها تأخذ هذه التهديدات على محمل الجد والحذر.
ونقلت وسائل إعلام إسرائيلية عن كوهين خلال جلسة للجنة الخارجية والأمن التابعة للكنيست اليوم قوله إن "عدم عرقلة الإرهاب في قطاع غزة ستؤدي في المستقبل إلى اتساعه بحجم أكبر".
وشدد كوهين على أن غياب النشاطات الإسرائيلية العسكرية بغزة سيجبر إسرائيل على "التعامل مع منظمات إرهابية ذات حجم كبير وانتشار واسع"، مضيفا أن "قطاع غزة يشكل تحديا استخبارياً جدياً منذ الانسحاب عام 2005".
وقال كوهين إن جهاز "الشاباك" يمتلك مئات الأهداف في كافة أنحاء قطاع غزة "وعندما يحين الوقت سيكون بالإمكان قصفها جوا وبراً".
من جانبه، قال يوسف رزقة المستشار السياسي لرئيس الحكومة المقالة في غزة إن "هذا التهديد جزء من إستراتيجية الائتلاف الحكومي الإسرائيلي الجديد الذي يشارك فيه ايهود باراك وبنيامين نتنياهو وشاؤول موفاز".
وأضاف رزقة في تصريحات لوكالة الأناضول للأنباء أنه "ينبغي أخذ هذه التهديدات مأخذ الجد وأن يتم مواجهتها بالحذر على المستوى الداخلي والاتصال مع العالم أجمع لوقف أي تخطيط لعدوان مستقبلي على غزة".
وأشار إلى أن "الحكومة تنظر بعين القلق والغضب لمثل هذه التصريحات التي تمثل تهديدا واضحا وصريحا لاستقرار الحياة الفلسطينية في غزة".
ويسود الساحة الفلسطينية الإسرائيلية هدوء نسبي في الفترة الحالية باستثناء بعض الاعتداءات الإسرائيلية بين الفينة والأخرى على الحدود الشرقية لقطاع غزة وعلى الصيادين الفلسطينيين في عرض البحر.
وتقول الفصائل الفلسطينية إن ملتزمة بتهدئة مع إسرائيل ما دامت الأخيرة ملتزمة بعدم الاعتداء على الفلسطينيين.
مح/ مف