القاهرة/الأناضول/ إيمان عبد المنعم - دعا أحمد بن محمد الجروان، رئيس البرلمان العربي، إلى وقف "المذابح" التي تشهدها مدينة القصير السورية في أسرع وقت ممكن.
وحذر الجروان، في بيان له اليوم الخميس وصل مراسلة الأناضول نسخة منه، من "تصاعد الأحداث بشكل خطير بالأراضي السورية وسط تدخل أطراف خارجية بشكل مباشر وغير مباشر لمناصرة النظام السوري في المعارك الدائرة هناك خاصة المذابح التي تشهدها مدينة القصير".
وأدان الجروان "استمرار عمليات العنف والقتل والجرائم البشعة التى ترتكب ضد المدنيين السوريين واستخدام الأسلحة الثقيلة أرضا وجوا فى قصف القرى والمدن الآهلة بالسكان وآخرها مدينة القصير".
وطالب جميع الأطراف المعنية بـ"ضبط النفس ووقف هذا التصعيد الخطير حفاظاً على أرواح المدنيين ودرءاً للفتن المذهبية والطائفية التي يحاول البعض جر سوريا والمنطقة كلها إليها".
ودعا رئيس البرلمان العربي جميع الأطراف الإقليمية والدولية المعنية إلى "التدخل السريع من أجل وقف هذا التصعيد الخطير للأحداث، حرصاً على إيقاف نزيف الدم السوري"، مطالبا بJ"توفير الضمانات التي تدعم التطلعات والمطالب المشروعة للشعب السوري فى الحرية والديمقراطية".
وطالب الجروان جميع الأطراف المشاركة في مؤتمر جنيف الثاني المزمع عقده تحت مظلة الأمم المتحدة بـ"استغلال الفرصة التي يراها الجميع الأخيرة للوصول إلى حل سياسي للأزمة".
ويسعى جيش النظام السوري بمساعدة من حزب الله إلى السيطرة على مدينة القصير (بريف حمص وسط سوريا) المتاخمة للحدود مع لبنان، كونها تصل بين العاصمة السورية دمشق ومنطقة الساحل ذات الغالبية العلوية التي ينحدر منها بشار الأسد.
وتثير مشاركة حزب الله اللبناني بجانب قوات النظام السوري في معارك القصير بريف حمص، جدلاً متصاعدًا على الصعيدين السياسي والشعبي في لبنان وانتقادات من بعض القوى.
ومنذ مارس/ آذار 2011 تطالب المعارضة السورية بإنهاء أكثر من 40 عاما من حكم عائلة الأسد، وإقامة دولة ديمقراطية، وقد أودى الصراع في سوريا بحياة أكثر من 80 ألف شخص، بحسب الأمم المتحدة.