وأشار رئيس المجلس، محمد جهاد اللحام،في كلمة له، إلى رفض الفيلم المسيء للإسلام، الذي أثار ضجة كبيرة، في الأوساط الشعبية، كما أكد أن السعودية، منعت الحجاج السوريين، من أداء فريضة الحج، هذا العام، وبرر فعلها هذا، بأنه يأتي في اطار النيل من صمود سوريا، واستقرارها، على حد تعبيره.
كما تطرق ، إلى تصريحات الرئيس المصري، محمد مرسي، الأخيرة في أنقرة، ووجه انتقادات حادة له، متهما إياه بالوصول الى سدة الرئاسة، عبر المال الخليجي الوهابي، كما اسماه ، وقال أن من الأجدى به عدم التدخل بالشأن السوري ...
وتحدّث وائل نادر الحلقي رئيس الوزراء، الذي كان حاضرا أيضا عن نجاحات الدبلوماسية السورية في المحافل الدولية، وعن ما اسماه بالمؤامرة التي تتعرض لها سورية، وتطرق أيضاً إلى الوضع الإنساني في سوريا، قائلا : "إن هناك 671 ألف أسرة مهجّرة في سوريا"..
وناقش المجلس خلال جلسته، قضية العضوين المنشقين عنه، إخلاص بدوي، والسيد علي البش، اللذان سبق وأعلنا انشقاقهما عن النظام في سورية، وانضمامهما إلى صفوف المعارضة، مطالبين بسقوط النظام في سورية.
واقترح رئيس المكتب التنفيذي للمجلس، إلغاء عضويتهما، وملاحقتهما قانونياً، بتهمة تعاملهما مع المسلحين في سوريا، وفي السياق ذاته رفض رئيس المجلس، تسميتهما بالزميلين، بينما تلا أمين سر المجلس، خالد العبود، بياناً حول الإجراءات القانونية، ضد العضوين، والتي تضمنت إلغاء عضويتهما بتهمة الإنضمام إلى العصابات المسلحة الإرهابية، وثنائهم على الدول التي تمول الأعمال الإرهابية في سوريا – كما ورد في البيان – والتي قصد بها فيما يبدو تركيا، التي سبق واثنا كلا العضوين المنشقين على الدور الذي تقوم به، لحماية المدنيين واغاثة الاسر النازحة.