وتابع ضياء العبيدي، خلال الخطبة التي ألقاها على آلاف المصلين في ساحة الأحرار، بمدينة الموصل: "لا نطالب بإلغاء المادة (4) إرهاب، بل نطالب بإلغاء الدستور؛ لأن الحكومة إذا وافقت على إلغاء تلك المادة فستقوم بإصدار مادة جديدة باسم (40) إرهاب، وستقوم باعتقال الشعب العراقي بتهمة الإرهاب".
وأضاف: "ما سلب بالقوة لا يسترد إلا بقوة السيف.. سنرفع سيوفنا في بغداد"، في دعوة مباشرة للقتال ضد الحكومة العراقية، وعندها ردد المشاركون في الصلاة "الجهاد، الجهاد".
وفرضت قوات الأمن إجراءات أمنية مشددة في مدينة الموصل، وتحديدًا في المواقع المؤدية إلى ساحة الأحرار؛ حيث تم تفتيش الذاهبين للساحة عدة مرات قبل السماح لهم بالمرور.
ومنذ 23 كانون الأول/ ديسمبر الماضي، يشهد العراق تظاهرات واسعة في المحافظات الشمالية والغربية، للمطالبة بإسقاط حكومة المالكي، وإجراء تعديلات قانونية، والتوقف عن ملاحقة سياسيين سنة والإقصاء السياسي لأغراض طائفية، وإطلاق سراح معتقلين في السجون دون محاكمات، وإجراء إصلاحات في الجيش والأمن وتوفير الخدمات.
ومن بين التعديلات القانونية التي يطالب بها المتظاهرون: إلغاء المادة رقم 4 من قانون الإرهاب التي يتم بموجبها احتجاز المدنيين بشكل يصفه المحتجون بأنه انتهاك لحقوق الإنسان.