أنقرة/ الأناضول/ إركان أفجي
اتفق عدد من الخبراء، الذين استطلعت الأناضول أراءهم، على أن قيام الجيش في مصر، باستبعاد الإخوان المسلمين من الساحة السياسية، سيؤدي إلى تصاعد العنف في البلاد.
وقال "ديفيد بوتر"خبير الشرق الوسط وشمال إفريقيا، في مركز الأبحاث البريطاني "Chatham House"، في تصريحات للأناضول، إن إطلاق النار على المتظاهرين أمام دار الحرس الجمهوري، بالقاهرة فجر أمس، سيؤدي إلى تصاعد العنف في مصر. وأشار بوتر إلى وجود شهود على قيام قوات الأمن بإطلاق النار، على المتظاهرين أمام دار الحرس الجمهوري، في الوقت الذي تورط فيه مؤيدو الرئيس المصري أيضا في أعمال عنف، وفقا لبوتر، إلا أنه يعتقد أن الإدانة الأكبر لابد أن تكون من نصيب قوات الأمن، وأن تطورات الأحداث ستؤدي إلى اكتساب مؤيدي مرسي مزيدا من الشرعية.
بدوره قال البروفيسور "أغسطس ريتشارد نورتون"، عضو هيئة التدريس في قسم العلاقات الدولية بجامعة بوسطن، إن ما أسماه بـ "الانقلاب" الذي قام به الجيش المصري، وإطاحته بأول رئيس مصري منتخب، هو خطأ تاريخي كبير، حتى وإن قام البعض بالإشادة به. ويرى نورتون أنه في حال لم تُشكل، على الفور، حكومة انتقالية تستوعب الجميع، فإن الاستقطاب الذي يعاني منه المجتمع المصري، سيصل إلى مستويات خطيرة. وأكد نورتون على عدم وجوب تضييع الوقت، وعبر عن أمله في أن تقوم الولايات المتحدة وتركيا بالعمل من أجل الحيلولة دون تفاقم الأزمة في مصر.
ويستبعد البروفيسور "ريموند هاينبوستش"، عضو هيئة التدريس في قسم العلاقات الدولية بجامعة "سانت أندروز" البريطانية، أن تأخذ الأوضاع فيمصر منحىً مشابها للأزمة السورية، لكنه يتوقع في الوقت نفسه أن تؤدي تطورات الأحداث، إلى تصاعد العنف، خاصة في شبه جزيرة سنياء.