محمد ماجد
غزة - الأناضول
قال غازي حمد، وكيل وزارة الخارجية بالحكومة الفلسطينية المقالة في قطاع غزة، إن الإعلام الفلسطيني "نجح في مواجهة وهزيمة الإعلام الإسرائيلي خلال الحرب الأخيرة" على غزة نوفمبر/ تشرين ثاني الماضي.
جاءت أقوال حمد، على هامش كلمة له في اليوم الدراسي الذي عقدته وزارة الإعلام التابعة لحكومته، اليوم الخميس، تحت عنوان "الأداء الإعلامي الفلسطيني خلال معركة حجارة السجيل".
وكان هجوم عسكري شنته إسرائيل على قطاع غزة على مدار ثماني أيام متواصلة، في الرابع عشر من نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي، أسفر عن مقتل نحو 190 فلسطينياً، وإصابة أكثر من 1300 آخرين، وتدمير العشرات من منازل المواطنين، وفق احصاءات رسمية.
وأطلقت إسرائيل على ذلك الهجوم عملية "عمود السحاب"،فيما أسمتها فصائل المقاومة الفلسطينية "حجارة السجيل"، وانتهت باتفاق تهدئة برعاية مصرية في 21 من الشهر نفسه.
وأشار حمد، قبل يوم من الاحتفال باليوم العالمي للصحافة، إلى "العلاقة القوية بين الإعلام الفلسطيني ومعركة التحرير"، قائلاً:" مسؤولية الإعلام تجاه القضية الفلسطينية كبيرة جداً ولا مجال للتهرب من هذه المسؤولية الوطنية التي تعتبر رأس الحربة لمواجهة إسرائيل".
وشدد حمد على "الدور الكبير للإعلاميين في اثبات حق شعبهم في تحقيق دولته المستقلة وكرامته كباقي دول العالم".
وتابع قائلاً: "إسرائيل تعتبر قوية بإمكانيتها الإعلامية والعسكرية، لكنها ضعيفة في مبادئها المضللة، ولن تستطيع إقناع العالم بأنها دولة تدافع عن نفسها".
وأوضح حمد، أن "الصورة التي تم نقلها للعالم خلال الهجوم الإسرائيلي الأخير على غزة أظهرت الشعب الفلسطيني مدافعاً عن نفسه أمام الجرائم الإسرائيلية".
وختم بقوله "إن إسرائيل حاولت خلال الأربعين عاماً الماضية نقل صورة الفلسطينيين كالعبد الخاضع، لكن صورة الفلسطيني تغيرت في الوقت الحالي إلى إنسان مناضل يدافع عن نفسه وأرضه بسبب الجهود التي بذلت على المستوى السياسي والإعلامي".