عبد الرحمن فتحي- محمد الهاشمي
القاهرة- الأناضول
أعلنت حملة محمد مرسي، مرشح جماعة الإخوان المسلمين في الانتخابات الرئاسية النتائج النهائية لعمليات الفرز في جولة الإعادة، مؤكدة فوز مرشحها بفارق قارب المليون صوت.
وقال أحمد عبد العاطي، المنسق العام للحملة: "حصلنا على جميع محاضر فرز اللجان العامة واللجان الفرعية التي أصدرتها اللجنة العليا للانتخابات، وتسلمناها منها، وأفادت المحاضر بنجاح مرشحنا محمد مرسي."
وقالت الحملة إن مرشحها حصل بناءً على هذه المحاضر على 13مليونًا و238 ألفًا و298 صوتًا، فيما حصل المرشح المنافس أحمد شفيق على 12 مليونًا و351ألفًا و184 صوتًا، بما نسبته 52% وحصول منافسه أحمد شفيق على 48% من مجموع الأصوات.
وقالت الحملة: "تقدمنا بـ 140 طعنًا ضد "تجاوزات" حملة شفيق، تم قبول 100 طعن منها، وستنظر هذه الطعون في الغد، ونتوقع أن يزيد الفارق بين المرشحَين".
وأكد عبد العاطي أن الشعب المصري نزل لينتخب رئيسًا بصلاحيات كاملة، ولن يقبل بأي تدخل من أي جهة، وأضاف: "أي قرار يخص الرئيس أو مؤسسة الرئاسة صدر من المجلس العسكري فللرئيس القادم أن يراجعه، وأن يضعه في نصابه الصحيح."
وعن ردود الفعل الخارجية على احتمال فوز مرسي بالرئاسة، قال عبد العاطي خلال المؤتمر: "لا نلمس أي قلق أو تخوف من المجتمع الدولي، ونؤكد احترامنا للاتفاقيات الدولية، ولن نسمح بأي خروقات تمس الأمن المصري".
ومن جانبه، شدد ياسر علي، المتحدث الإعلامي للحملة، على أن حزب الحرية والعدالة، الذراع السياسية لجماعة الإخوان المسلمين، لا يسعى إلى صدام، ولكن يؤكد على احترام الإرادة الشعبية والمؤسسات المنتخبة.
كما أشار إلى "ضرورة أن يكون هناك حوار بين القوى الوطنية"، وأن يكون الشعب المرجع في المسائل الخلافية.
وقال مصدر بلجنة الانتخابات الرئاسية، لـ"وكالة الأناضول للأنباء" إنها تلقت من جماعة الإخوان أول طعن على نتائج جولة الإعادة؛ حيث تقدمت حملة المرشح محمد مرسي بطعن على نتيجة بعض اللجان في إحدى المحافظات، ولم يفصح المصدر عن اللجان المطعون عليها.
وسيتم الإعلان الرسمي عن نتيجة جولة الإعادة يوم الخميس القادم.
عف-مه/إب/حم