قيس أبو سمرة
رام الله – الأناضول
أعلن مجموعة من النشطاء الفلسطينيين عن إطلاق المرحلة الثالثة من حملة "بادر" لمقاطعة البضائع الإسرائيلية في الأسواق الفلسطينية خلال أسابيع.
وانطلقت المرحلة الأولى من حملة "بادر" في صيف 2011، والثانية في 2012، وكانت على شكل مسيرات شعبية وزيارة للمحال التجارية لحثها على عدم بيع المنتجات الإسرائيلية.
وحول ذلك، قال صلاح الخواجا أحد منظمي الحملة إن تواصل الحملة يأتي في إطار التصعيد ضد التوسع الاستيطاني بالضفة الغربية، وكمحاولة لإشعار إسرائيل بأن التوسع الاستيطاني سيعود عليها بخسائر كبيرة.
وأضاف لمراسل "الأناضول" أن إسرائيل تبيع ما لا يقل عن 4 مليارات دولار في الأسواق الفلسطينية، ومقاطعتها سيؤثر سلبا على اقتصادها.
ولفت الخواجا إلى أن الجديد في أنشطة الحملة في مرحلتها الثالثة أنها ستشمل الدعوة إلى مقاطعة كافة المنتجات الإسرائيلية في كل مناطق الضفة، ويصاحبها أنشطة أخرى في المناطق المهددة بزحف الاستيطان إليها، كبناء خيم للمكوث فيها.
وتوقع الناشط الفلسطيني أن تصبح الخيمة التي يكافح بها الفلسطينيون الزحف الاستيطاني الإسرائيلي على أراضيهم رمزًا للاحتجاج، كما أصبح الحجر رمزا في الانتفاضة الفلسطينية الأولى عام 1967.
ومنذ بداية العام الجاري، اتبع نشطاء فلسطينيون ومتضامنون أجانب نهجا جديدا لمقاومة التوسع الاستيطاني الإسرائيلي وذلك عبر بناء قرى رمزية على الأراضي التي صادرها إسرائيل من أجل إقامة مشاريع استيطانية عليها.
وفي هذا الصدد أقام هؤلاء النشطاء والمتضامنون 4 قرى هي: "باب الشمس" و"باب الكرامة" و"باب الحرية" و"كنعان" قرب مدينة القدس وفي مناطق جنوب وشمال الضفة الغربية.
وبحسب الخواجا فإن إسرائيل تسيطر الآن على 62% من أراضي الضفة وأكثر من 85% من مياهها.
وحققت المرحلتان السابقتان لحملة "بادر" نتائج محدودة بحسب المنظمين الذين قالوا إنهم يأملون في أن تشهد المرحلة الثالثة للحملة مشاركة أوسع ونتائج أكبر مع استمرار إعلان السلطات الإسرائيلية عن مشاريع استيطانية جديدة.