القاهرة- الأناضول
رفض حمدين صباحي المرشح "الخاسر في انتخابات الرئاسة المصرية أن يعلن تأييده لأى من المرشحين المتنافسين في جولة الإعادة، وهما أحمد شفيق المحسوب على النظام السابق ومحمد مرسي مرشح جماعة الإخوان المسلمين.
وقال إن "المصريين لم يخرجوا من أسر الحزب الوطني المنحل ليدخلوا في أسر تيار جديد"، في إشارة ضمنية إلى الإخوان المسلمين، "أو العودة إلى العهد البائد" في إشارة أخرى إلى شفيق.
كما نفى بشكل قاطع في لقاء له على قناة "النهار" الفضائية اليوم الأحد موافقته على تولى أى منصب رسمي، حال خروجه من سباق الرئاسة.
وعن نتائج انتخابات الجولة الأولى قال صباحي ، "ماحصده مرشحو الثورة وهو واحد منهم، يؤكد أن في مصر تيار غالب يؤمن بالثورة وحريص على استكمال تحقيق أهدافها، وهو التيار الذي تصدر نتائج الانتخابات، وقادر على حسمها، بغض النظر عن أسماء المتنافسين".
وحول من سيحظى بأصوات أنصار صباحى في جولة الاعادة حال خروجه من السباق الرئاسي قال: "ليس لى سلطة على من يحبنى وأعطانى صوته ولا أملك أن أوجهه لاختيارات قادمة، نحن شركاء ولا يوجد قائد وأتباع، فكل مصري يستفتى قلبه وعقله فيمن سيختار".
وطالب صباحي أنصاره بألا يقوموا بأي أنشطة غير سلمية للتعبير عن التضامن معه ورفض خروجه من سباق الرئاسة، قائلا: "أحيي من تضامن معي، ولكن أذكرهم بأن من قيم الثورة أنها تكون سلمية والتعبير عن الرأى يكون سلميا، لا نحاصر لجنة الانتخابات ولا نعطل المرور ولا نهين مصريا أيا كان اختياره، ولابد أن تكون السلمية هى الغالبة على أدائنا".
واحتل صباحي المركز الثالث في الانتخابات خلف مرسي وشفيق، بحسب نتائج شبه رسمية.
ك خ/حم