مصطفى حبوش
غزة- الأناضول
اعتبرت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) أن قرار النيابة العسكرية الإسرائيلية بعدم فتح تحقيق جنائي في مقتل 12 فلسطينيا من عائلة الدلو خلال العملية العسكرية الأخيرة على قطاع غزة "يثبت همجية الاحتلال واستباحته لدماء الأطفال والنساء عن قصد".
وفي تصريح خاص لمراسل وكالة الأناضول للأنباء، قال المتحدث الرسمي باسم حماس سامي أبو زهري إن "اعتبار النيابة العسكرية الإسرائيلية جريمة عائلة الدلو حدثاً لا يستحق التحقيق يؤكد على همجية الاحتلال واستباحته لدماء الأطفال والنساء وأنه يمارس إجرامه بحق الشعب الفلسطيني عن قصد".
وأضاف أبو زهري "إسرائيل تعتبر أن سياسة سفك الدماء وقتل المدنيين من الأطفال والنساء عمل مشروع".
ودعا المؤسسات الحقوقية إلى أن "تتوقف عند هذا الموقف الإسرائيلي وأن تخرج عن صمتها وتتخذ كل الإجراءات لفضح إسرائيل وضمان محاكمة قادتها دوليا".
ووفقا لصحيفة "هآرتس" العبرية الصادرة اليوم الأحد فإن النيابة العامة الإسرائيلية قررت إغلاق ملف الحادثة التي تعرضت لها عائلة الدلو قائلة: "لا يوجد ما يسوغ إصدار أمر بإجراء تحقيق جنائي في القضية".
وقال المدعي العام العسكري الإسرائيلي الجنرال داني عفروني في تصريحات صحفية "إن الحادثة لا يوجد فيها شبهات جنائية، ومقتل عائلة الدلو جاء رغم الاحتياطات التي تم اتخاذها لتقليص المس بالمدنيين".
وفي اليوم الخامس للهجوم الإسرائيلي على غزة الذي بدأ في 14 نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي، واستمر 8 أيام، أعلن الجيش الإسرائيلي أنه تمكن من اغتيال المسئول عن الوحدات الصاروخية في حركة حماس يحي ربيع من خلال قصف منزله في حي النصر بمدينة غزة، لكن تبين بعد بضع ساعات أن القصف طال منزل أحد جيران ربيع وهو محمد الدلو، وتسبب بمقتل 12 مدنيا بينهم 5 نساء و4 أطفال، بينما نجا ربيع من القصف.