هاني الشاعر
رفح (قطاع غزة)- الأناضول
أغلقت وزارة الداخلية في الحكومة الفلسطينية المقالة بقطاع غزة صباح اليوم الأنفاق الخاصة بدخول وخروج الأفراد، في أعقاب خطف 7 جنود مصريين في محافظة شمال سيناء، شمال شرق مصر، فيما أبقت الأنفاق العاملة في مجال تهريب البضائع مفتوحة.
وقالت مصادر أمنية فلسطينية في جنوب قطاع غزة، قرب الحدود مع مصر، إن هيئة الحدود، التابعة لوزارة الداخلية في حكومة القطاع، أوعزت لجميع الأنفاق العاملة في نقل الأفراد بإغلاقها فورا.
وقال عدد من أصحاب الأنفاق إنهم تلقوا بالفعل قرارا بإغلاق أنفاق الأفراد.
وبحسب مراسل الأناضول الذي تواجد في منطقة الأنفاق صباح اليوم، فإن أنفاق تهريب البضائع ما تزال تعمل كالمعتاد.
والأنفاق الواصلة بين قطاع غزة ومصر، ويُقدر عددها بالمئات، تم حفرها بعد فرض الحصار الإسرائيلي على غزة عام 2007، والذي فرض قيودا مشددة على مرور البضائع والأفراد من المعابر الشرعية مثل معبري رفح وكرم أبو سالم جنوب القطاع.
وتنقسم أنفاق التهريب، إلى قسمين، قسم (يمثل أغلبية الأنفاق) يختص بنقل البضائع المختلفة، وقسم آخر يختص بنقل الأفراد.
وتفرض شرطة القطاع حراسة مشددة على الأنفاق وتمنح الأفراد الذين يدخلون للقطاع أو يغادرونه عبرها تصاريح خاصة.
وعززت شرطة غزة من قبضتها الأمنية على أنفاق التهريب الحدودية مع مصر فجر اليوم بعد خطف الجنود المصريين في وقت متأخر من مساء أمس.
وفي ذات السياق، قال شهود عيان إن قوات من الجيش المصري، شوهدت تتحرك بصورةٍ كبيرة عند ساعات الفجر الأولى على طول الحدود المصرية الفلسطينية.
وذكروا أن قوات الجيش ضبطت كذلك عددا من الأنفاق في منطقة الصرصورية شرق مدينة رفح الحدودية المصرية، وقامت بإغلاقها، مقدرين عدد الأنفاق المغلقة بـ 7 أنفاق.
وقالت مصادر أمنية مصرية في شبه جزيرة سيناء، صباح اليوم إن مسلحين خطفوا 7 جنود الليلة الماضية واقتادوهم إلى منطقة صحراوية معزولة.
وذكرت المصادر أن "الجنود المختطفين هم 4 من الجيش و3 من الشرطة، كانوا يستقلون حافلتى أجرة تم إيقافهما أثناء سيرهما على طريق دولى يربط مدينة العريش على ساحل البحر المتوسط بمدينة رفح الحدودية مع غزة، وذلك عند منطقة الوادى الأخضر شرق العريش، تحت التهديد بقوة السلاح ثم اقتادهم المختطفون إلى جهة غير معلومة".
وأضافت أن الخاطفين من ذوى سجناء تمت إدانتهم فى أحداث الهجوم على أقسام شرطة بالعريش وعلى مصرف خلال صيف عام 2011، وخلال هذا الهجوم لقى مدني مصرعه كما قتل 5 من أفراد الشرطة.