مصطفى حبوش
غزة - الأناضول
قالت حركة المقاومة الإسلامية "حماس" إن تركيا "نجحت في فرض شروطها على إسرائيل وأجبرتها على الاعتذار".
وبحسب بيان أصدره المكتب الإعلامي لحماس ونشر على موقعه الرسمي على شبكة الانترنت اليوم الجمعة وصفت الاعتذار الإسرائيلي بأنه يمثل "انتصاراً وإنجازاً كبيراً لتركياً حيث نجحت بفرض شروطها على إسرائيل وأرغمتها على الرضوخ والإذعان"، مهنئة الحكومة والشعب التركي بـ"الإنجاز الكبير".
وأضاف البيان أن نجاح تركيا في فرض شروطها على "الكيان الإسرائيلي جاء من موقع القوي والواثق بنفسه وحقه، وهو ما يؤكد مجددا أن عدونا الصهيوني لا يفهم إلاّ لغة القوة والصمود والتمسك بالحقوق والثوابت"، بحسب البيان.
وذكر البيان نفسه أن رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان اتصل هاتفياً برئيس المكتب السياسي لحماس خالد مشعل، وأبلغه باعتذار إسرائيل لتركيا، مشيرا إلى أن أردوغان قال لمشعل إن بنيامين نتنياهو تعهد له بتنفيذ باقي الشروط التركية بدفع التعويضات لعائلات الضحايا الأتراك، ورفع الحصار عن غزة.
وأعلنت الحكومة التركية رسميا، تقديم رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، اعتذارا لتركيا، خلال إجرائه مكالمة هاتفية، مع رئيس الوزراء التركي، رجب طيب أردوغان، مؤكدة قبول أردوغان، باسم الشعب التركي، اعتذار نتنياهو، عن الهجوم على سفينة مرمرة.
وأوضحت الحكومة أن نتنياهو أبلغ أردوغان، عن سماح إسرائيل باستمرار تدفق البضائع والسلع الغذائية إلى الأراضي الفلسطينية دون توقف، ما دام الهدوء مستمرا، الأمر الذي يعني أن الحظر المفروض على قطاع غزة قد تم رفعه.
وبناء على ذلك تكون الحكومة الإسرائيلية قد وافقت على شروط الحكومة التركية من أجل إعادة العلاقات بين البلدين.
وكانت سفينة "مافي مرمرة"، التي انطلقت من تركيا إلى غزة، عام 2010، بهدف كسر الحصار المفروض عليها، تعرضت لهجوم من جانب قوات إسرائيلية أسفر عن مقتل تسعة من النشطاء، وأدى إلى توتر العلاقات بين تركيا وإسرائيل.