قيس أبوسمرة
رام الله – الأناضول
قال الأسير الفلسطيني المحرر ثائر حلاحلة، إن الوضع الصحي لـ17 أسيرا يتلقون العلاج في مستشفى سجن الرملة بغاية الخطورة حيث يرون الموت كل لحظة، كما أن ثلاثة منهم بحالة سيئة، واصفا السجن بالمقبرة.
وفي تصريحات خاصة لوكالة الأناضول للأنباء اليوم، أضاف حلاحلة المفرج عنه الليلة الماضية، أن المستشفى يخلو من المعدات الطبية الحديثة ولا يتوفر فيه سوى معدات بدائية وغير صالحة للاستعمال، دعيا المؤسسات الحقوقية وأحرار العالم للتدخل لإنقاذ حياة الأسرى المرضى.
وخاض حلاحلة إضرابا عن الطعام استمر79 يوما احتجاجا على اعتقاله الإداري في سجون إسرائيل، وأوقف إضرابه بعد وعود من مصلحة السجون بعدم تجديد اعتقاله بعد انتهاء مدة محكوميته ، ضمن اتفاق الأسرى الأخير مع إسرائيل.
وأوضح حلاحلة أن كل لحظة من اضرابه حملت "قصة معاناة وألم وتحدي وصمود"، مشيرا إلى أنه كان عبارة عن "جسم نحيل ضعيف أمام عدو يملك القوة والعتاد والجبروت"، مشيرا إلى أن "معركة الأمعاء الخاوية" بين الأسرى المضربين عن الطعام وسلطات الاحتلال كانت قوية بكل المقاييس، قبل أن تنتهي الشهر الماضي باتفاق بين الجانبين يقضي بتحسين ظروف الأسرى.
وأضاف أنه رغم المعاناة كان يرى يوم النصر قريب بإذن الله، ولم يأتي إلا بعد التضحية والثبات.
وأفرجت السلطات الإسرائيلية عن حلاحلة، الذي يسكن بلدة خاراس شمال غربي الخليل، بعد اعتقال إداري لمدة عام.
قأ/صغ