سيدي ولد عبد المالك
نواكشوط ـ الأناضول
أجرى الرئيس الموريتاني محمد ولد عبد العزيز تعديلا وزاريا جزئيا استحدث ضمنه في الحكومة الحالية وزيرا مكلفا بشؤون المغرب العربي.
وبحسب مرسوم أصدره ولد عبد العزيز مساء أمس الخميس، فقد عين حامد حاموني وزيرا منتدبا لدى وزير الشؤون الخارجية والتعاون مكلفا بالمغرب العربي، وكان يشغل منصب وزير التعليم الأساسي.
كما تم تعيين ديا مختار ملل وزيرا منتدبا لدى وزير التهذيب الوطني مكلفا بالتعليم الأساسي.
وبحسب مصادر حكومية، فإن إحياء منصب وزير شؤون المغرب العربي الذي كان موجودا وألغي قبل عدة سنوات "يعكس رغبة النظام الحالي في العودة إلى حضنه الإقليمي في الشمال، وحرصه على التماهي مع المبادرات المغاربية المطروحة لتفعيل اتحاد المغرب العربي".
ويعود إلغاء هذا المنصب إلى ما شهدته علاقة النظام الحاكم حاليا في موريتانيا من شد وجذب مع معظم دول اتحاد المغرب العربي، وتحديدا ليبيا والمغرب والجزائر.
ويرى مراقبون موريتانيون أن تسليم موريتانيا لرئيس المخابرات الليبية السابق عبد الله السنوسي لطرابلس قبل أشهر، وتوقيعها على 17 اتفاقية مشتركة مع المغرب قبل أقل من أسبوعين، إضافة إلى حالة التطبيع مع الجزائر منذ أكثر من سنة، تؤكد على وجود إرادة لدي نظام نواكشوط الحالي للتكيف مجددا مع قيادات اتحاد المغرب العربي.
وتأسس اتحاد المغرب العربي في فبراير/ شباط 1989 بمدينة مراكش المغربية، ويتألف من خمس دول تمثل في مجملها الجزء الغربي من العالم العربي، وهي: ليبيا، تونس، الجزائر، المغرب وموريتانيا.
ويهدف الاتحاد المغاربي إلى فتح الحدود بين الدول الخمسة بما يتيح حرية التنقل الكاملة للأفراد والسلع، والتنسيق الأمني، وانتهاج سياسة مشتركة في مختلف الميادين.