أيمن جملي
تونس الاناضول
قال رئيس الحكومة التونسية حمادي الجبالي اليوم إنه "يحبذ إجراء الإنتخابات العامة في البلاد قبل الصيف المقبل".
وأكد الجبالي ، في تصريحاته لراديو '' إكسبرس إف إم'' المحلي، أنه يتعين الإتفاق على جدول زمني لإجراء الانتخابات في أقرب وقت ممكن لطمأنة الشعب والمستثمرين على مستقبل الثورة ونجاحها".
وأضاف أنه "من المحبذ إجراء الانتخابات قبل حلول الصيف ليتم عقب ذلك تشكيل الحكومة الجديدة والإنطلاق في إعداد ميزانية 2014".
غير أن رئيس حكومة تونس أكد في الوقت نفسه أن الشرعية الدستورية والقانونية والشعبية لا تنتهي في 23 أكتوبر، وذلك ردا على دعوات بعض قوى المعارضة بأن شرعية المؤسسات المنتخبة تنتهي في هذا التاريخ.
وأضاف الجبالي "لكنني اعتبر هذا التاريخ يمثل فرصة للانتباه والتحفيز والإسراع والوفاق"، وتابع "قبل أن يتحدث أي طرف - خاصة النشطاء في الحقل السياسي- عن شرعية 23 أكتوبر يتعين أن يحاسبوا انفسهم ماذا قدموا وماذا أنجزوا"، بحسب قوله.
ويثار الجدل في تونس حول تاريخ الانتخابات القادمة، ففي الوقت الذي يرى فيه سياسيون وفي مقدمتهم رئيس حزب نداء تونس الباجي قائد السبسي عدم إمكانية إنجاز الانتخابات في موعدها المتفق عليه 23 أكتوبر/ تشرين الأول، تؤكد الحكومة على أن نهاية صياغة الدستور هي المرحلة التي ستمكن من ضبط تاريخ محدد للانتخابات.
وفيما يتعلق بالشأن الإقتصادي في البلاد، قال الجبالي إن تراجع احتياطي العملات الصعبة يعود الى "تراجع الصادرات بسبب الوضع الاقتصادي المتردي لجيراننا والى تردي بعض القطاعات وبينها الفسفاط والبترول والغاز الى جانب تزايد وارداتنا من المواد الاستهلاكية".
وأشار إلى أنه سيتم قريبا حسم مسألة رجال الأعمال المتهمين بالفساد "رغم تشعب المسألة"، مضيفا " تمكنا من تشغيل 61 ألف شخص خلال العام الحالي وحققنا نسبة نمو بلغت 3.3 حتى الآن ، ولا يمكن أن تنجح الثورة من دون تكريس مبدأ "قدسية العمل".
وقال في الوقت نفسه إن البلاد حرمت من 100 ألف فرصة عمل نتيجة قرار عدد من الشركات العالمية بمغادرة تونس نتيجة "عدم توفر اليد العاملة".