سيدي ولد عبد المالك
نواكشوط - الأناضول
قال حزب "اللقاء الديمقراطي" المعارض في موريتانيا إن الأوضاع الحالية قد تتسبب في انفجار شعبي وشيك وخطير على مستقبل البلاد.
واعتبر الحزب المقرب من الرئيس الموريتاني السابق أعل ولد محمد فال في بيان وصل وكالة الأناضول للأنباء اليوم الأحد أن البلاد تعاني أزمة بالغة الخطورة تتجلى في تفويت جميع فرص الحوار السياسي الجاد.
واتهم النظام الحالي "بتجاهل الالتزامات الواردة في اتفاق داكار بين أطراف المشهد السياسي الموريتاني عام 2009 والتي تقضي بإرساء قواعد التعددية والتناوب السلمي".
وانتقد الحزب انتهاج النظام لأساليب "القمع أسوة بتجربة الأنظمة الاستبدادية" لمواجهة الحراك السلمي للمعارضة المطالبة برحيل النظام.
وتشهد موريتانيا في الشهور الأخيرة بشكل دوري مظاهرات تطالب ولد عبد العزيز بالرحيل عن الحكم بسبب زيادة الأسعار، واتهام قوى وأحزاب معارضة ومستقلة له بالنكوص عن تحقيق وعوده بترسيخ الديمقراطية على حد قولها، فيما يتهمها الرئيس وأنصاره بمحاولة نشر الفوضى لصالح أهدافهم الخاصة.