حازم بدر
القاهرة- الأناضول
نفى "حزب مصر" برئاسة الداعية الإسلامي الشهير عمرو خالد ما تردد عن انضمامه رسميًّا لقائمة جبهة الإنقاذ الوطني المعارضة في الانتخابات البرلمانية القادمة في مصر، رافضًا في الوقت نفسه مقابلة السيناتور جون ماكين رئيس لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ الأمريكي.
وفي بيان تلقى مراسل وكالة الأناضول نسخة منه، قال الحزب إنه "لم يستقر على قرار نهائي وأن هناك مفاوضات مع جميع القوى السياسية من أجل الوصول إلي أفضل قرار يناسب الحزب وتوجهاته ورؤيته السياسية ومبادئه".
وأوضح بيان الحزب أنه "يستعد الآن بقوائمه في جميع المحافظات لدخول الانتخابات بقوة سواء دخل منفردًا أو في تحالف سياسي مع أقرب الأحزاب والكيانات التي تناسبه وتناسب طموحات قياداته من الشباب".
وفي تصريحات لمراسل الأناضول، قال أحمد عز، مقرر الإعلام بالحزب، إن رؤيتهم للانتخابات المقبلة سواء بالانضمام لتحالف جبهة الإنقاذ أو خوضها منفردًا ستتخذ أوائل الأسبوع المقبل.
وقال عز إن "الانضمام للجبهة ليس قرارًا سهلاً لكنه يحتاج لدراسة"، مشيرًا إلى أن "الانقسامات التي توجد بها واختلاف توجهاتها السياسية عن الحزب قد تكون عائقًا أمام قرار الانضمام".
وأعلنت الرئاسة المصرية، الأسبوع الماضي، أن إجراءات انتخابات مجلس النواب (الغرفة الأولى للبرلمان) ستبدأ في 25 فبراير/ شباط المقبل حسبما نصَّ الدستور.
وأوضح المتحدث باسم الرئاسة المصرية ياسر علي آنذاك أن "25 فبراير هو موعد لبدء إجراءات انتخابات مجلس النواب وليس موعدًا للاقتراع في الانتخابات".
من جهة أخرى، أعرب حزب مصر عن رفضه لزيارة السيناتور جون ماكين رئيس لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ الأمريكي لمصر.
ودعا محمد المهندس، المتحدث الإعلامي باسم حزب مصر، السياسيين المصريين إلى الامتناع عن مقابلته.
واعتبر المهندس زيارة ماكين "شكلاً من أشكال التدخل الأمريكي في الشؤون المصرية"، مشيرًا إلى "ضرورة أن يكون أداء الحكومات المصرية بعد الثورة مختلفًا عن النظام السابق".
ويبدأ ماكين زيارته لمصر يوم الأربعاء المقبل، ويلتقي خلالها مع عصام الحداد، مساعد رئيس الجمهورية للعلاقات الخارجية، وعدد من رموز وقوى المعارضة المصرية وعلى رأسها جبهة الإنقاذ الوطني، بالإضافة إلى لقاءات مع نواب مجلس الشورى.
ومن المنتظر، أن تتركز مباحثات ماكين في مصر على عملية التحول الديمقراطي الجارية في مصر، بالإضافة إلى تطورات الأوضاع على الساحة الإقليمية؛ وفي مقدمتها الوضع في سوريا والقضية الفلسطينية.