وسيم سيف الدين
بيروت - الأناضول
شيع حزب الله في وقت مبكر من صباح اليوم الأحد بالجنوب اللبناني أحد عناصره الذي قتل في معارك في مدينة "القصير" السورية على الحدود اللبنانية، بحسب مصدر أمني لبناني.
وفي تصريح خاص لمراسل وكالة الأناضول للأنباء، أفاد المصدر - الذي رفض نشر اسمه نظرا لحساسية منصبه - أن "العنصر ينتمي إلى حزب الله ويدعى حسن نمر الشرتوني، عمره 25 عاما، قتل في معارك بين الحزب وعناصر من المعارضة السورية في مدينة القصير السورية مؤخرا".
وبشأن ظروف مقتل الشرتوني، قال: "المعتاد عدم إعلان الوقت المحدد أو الظروف التي يقتل فيها أي من عناصر حزب الله".
وبحسب قول أحد السكان الذي شارك في مراسل التشييع ببلدة ميس الجبل في قضاء مرجعيون (جنوب شرق) لمراسل الأناضول فإن تشييع الجثمان "جرى وسط إجراءات أمنية مشددة من قبل حزب الله، تضمنت منع الكاميرات والصحفيين من الاقتراب من المنطقة".
وأضاف: "كل فترة يرسل حزب الله عناصر إلى بلدة القصير السورية ذات الغالبية الشيعية لحماية سكانها بحسب ما أعلن أمين عام الحزب (حسن نصرالله) في خطابه الأخير".
ولم يتسن الحصول على تعقيب من حزب الله على الواقعة، إلا أن الأمين العام لحزب الله، اعتبر في تصريحات إعلامية أدلى بها في 27 فبراير/ شباط الماضي أن "ما يجري في القصير الحدودية بين سوريا ولبنان يوضع في غير نطاقه، ويوظف في سياق خطير".
ومع أنه أقر بأن بعض سكان مدينة القصير وهم من الشيعة اللبنانيين "ينتمون إلى حزب الله"، إلا إنه نفى أن يكون هؤلاء "اعتدوا أو هاجموا أو هجروا أي شخص من أي قرية سنية" في سوريا، زاعما أن "العكس هو الذي حدث".
وأضاف: "هناك مسلحون هاجموا القرية وحاولوا تهجير سكانها، فما كان من اللبنانيين إلا أن ردوا على هؤلاء"، على حد قوله.