وسيم سيف الدين
بيروت – الأناضول
قال رئيس المجلس التنفيذي في "حزب الله" اللبناني هاشم صفي الدين إن الحفاظ على سلاح "المقاومة" وقوتها هو "واجب من أوجب الواجبات الوطنية والإنسانية والأخلاقية".
وأضاف صفي الدين، خلال كلمة له باحتفال تأبيني ببلدة السلطانية جنوب لبنان اليوم، إننا نواجه عدوًا شرسًا ومؤامرات على امتداد وطننا وأمتنا، مشيرًا إلى أن المقاومة لم تقبل في السابق أن تتخلى عن قوتها وقدرتها وسلاحها أو أن يناقشها أحد في ذلك.
وتطالب قوى الرابع عشر من آذار في لبنان وغيرها من القوى السياسية بنزع سلاح "حزب الله" باعتباره "غير شرعي ويقوض سلطة الدولة"، بينما يتمسك الحزب بأنه لن يستخدم سلاحه في الداخل ويعتبره عنصر ردع لإسرائيل.
وتساءل: كيف يخطر ببال أحد في لبنان الهجوم على هذا السلاح يمكن أن ينفع في حين أنه لم ينفع في الماضي ولن ينفع في هذه الأيام أو في المستقبل، بحسب قوله.
ورأى رئيس المجلس التنفيذي بحزب الله أن "البعض حين يشعر باليأس تزداد أخطاؤهم لأن خياراتهم خاطئة وتقديراتهم ضعيفة، وأنهم حينما يصابون بالضعف واليأس يرمون بمشاكلهم علينا وعلى اللبنانيين"، بحسب تعبيره.
ووصف مطالب بعض القوى المعارضة بنزع سلاح حزب الله بأنها "موضة قديمة وطريقة بالية أصبحت معروفة وباتت لا تنفع"، مضيفًا "نعتقد أننا أمام فريق فقد مصداقيته وطريقه للوصول إلى أساليب ناجحة وممكنة على المستوى السياسي".
وانتقد صفي الدين كذلك مطالب المعارضة باستقالة حكومة نجيب ميقاتي وقال "حينما كانوا يرفعون الصوت لإسقاط الحكومة كانت هي تنجز أعمالاً مهمة جدًا"، مؤكدًا بقاء الحكومة "في موقع الفعل والعمل والتفعيل الحكومي لأن ما ينتظره اللبنانيون هو المزيد من القرارات الفاعلة والجريئة والشجاعة التي تحل مشاكلهم"، بحسب قوله.