باماكو ـ الأناضول
شكلت مساء السبت الحركة الوطنية لتحرير أزواد الانفصالية شمال مالي حكومة تحت مسمى "المجلس الانتقالي الأزوادي" لتسيير شؤون الإقليم الذي خرج عن سيطرة السلطات في باماكو.
وأكد بيان للحركة نُشر على موقعها على الإنترنت أن "الحركة الوطنية لتحرير أزواد أنشأت مجلسًا انتقاليًا لتسيير إقليم أزواد مؤلفًا من ثمانية وعشرين عضوًا".
وتسيطر حركة تحرير أزواد، التي تمثل المتمردين الطوارق، على شمال مالي إلى جانب جماعة أنصار الدين الإسلامية المتشددة.
وأعلنت الحركة استقلال شمال مالي في السادس من نيسان/ أبريل الماضي بعد أيام من انقلاب أطاح بالرئيس المالي أمادو توماني توري في الثاني والعشرين من آذار/ مارس الماضي وانسحاب الجيش النظامي من شمال البلاد.
وأعلن الاتحاد الإفريقي والدول الغربية رفضها قرار الانفصال داعية إلى الحوار للحفاظ على وحدة مالي.
وأكد بيان الحركة الوطنية لتحرير أزواد تعيين الأمين العام للحركة بلال أق الشريف رئيسًا للحكومة الجديدة، فيما عين العقيد محمد ناجم وزيرًا للدفاع وحامة أق محمود وزيرًا للخارجية والتعاون الدولي.
وذكرت مصادر لوكالة "الأناضول" للأنباء أن "المجلس الانتقالي لدولة أزواد يقوم بإعداد وتنفيذ السياسة العامة للدولة فيما يتعلق بالأمن والسياسة الخارجية والتربية والصحة والتعايش الاجتماعي وإدارة البلد".
وأضاف: "يعتبر المجلس الانتقالي الممثل الشرعي لدولة أزواد على الصعيد الدولي، ويهتم بالحوار والتفاوض وترقية العلاقات مع الدول والمنظمات والهيئات الدولية".