عبد القادر فودي
مقديشو - الأناضول
قالت حركة "الشباب المجاهدين" الصومالية إن نهاية حكومة إقليم "بونت لاند" - الذي يتمتع بحكم ذاتي منذ العام 1998 - باتت "قريبة".
وقال شيخ علي محمود راجى، المتحدث باسم حركة الشباب، إن الحركة شنت خلال الأيام الأخيرة هجمات على أهداف مهمة لقوات الأمن في "بونت لاند"، مشيرًا إلى أنهم كبَّدوها خسائر فادحة في صفوفهم، بحسب موقع "صومالى ميمو" التابع للحركة.
وأضاف راجي أنهم "سيتمكنون من رفع راية الإسلام في الإقليم، والإعلان عن إمارة إسلامية فيه"، منتقدًا رئيس الإقليم عبد الرحمن فرولى واصفًا إياه بـ"المرتد".
وتعهد المتحدث باسم الحركة باستمرار القتال ضد الحكومة الصومالية وقوات حفظ السلام الإفريقية، وقال إنهم حققوا "انتصارات كبيرة" في مواجهتهم مع الحكومة، موضحًا "أن القوات الحكومية والإفريقية تواجه ظروفًا صعبة في المناطق التي سيطروا عليها نتيجة ضرباتهم".
ولم يتسن الحصول على تعليق من مسئولين بحكومة إقليم "بونت لاند" حول تصريحات حركة "الشباب المجاهدين".
وقال محللون في وقت سابق لمراسل الأناضول إن عناصر الحركة ستلجأ إلى مرتفعات "غال غالا" في أقصى شرق "بونت لاند" حيث تتحصن حركة إسلامية متشدة، اتهمها رئيس الإقليم بأنها ذراع لحركة الشباب، معلنًا في الوقت ذاته أنه يوجد مقاتلون من الحركة في الإقليم.