حازم بدر، هاجر الدسوقي
القاهرة- الاناضول
قال قيادي بجبهة الإنقاذ الوطني التي تضم قوى وأحزاب وشخصيات مصرية معارضة مساء الخميس إن الجبهة تدرس الرد على دعوة الرئيس محمد مرسي للحوار.
وفي تصريحات خاصة لمراسل وكالة الأناضول للأنباء أوضح حسين عبد الغني المتحدث باسم الجبهة أن الجبهة ستعقد اجتماع من المرجح أن يكون غد الجمعة لبحث دعوة مرسي للحوار والرد عليها".
كان الرئيس المصري قد وجه في كلمة له مساء الخميس دعوة إلى كافة الأطياف السياسية للحوار بعد غد السبت.
وأعلنت جبهة الإنقاذ الوطني - التي تضم عددا من الأحزاب والقوى السياسية الليبرالية واليسارية - قبل ساعات من كلمة الرئيس المصري صعوبة التحاور مع الرئاسة المصرية بعد ما أسمته بـ"الدماء" التي سالت أمس الأربعاء أمام قصر الاتحادية الرئاسي في مصر الجديدة، شرق القاهرة.
وبشأن موقف الجبهة التي أعلنت رفضها لدعوة سابقة للرئيس المصري للحوار، قال المتحدث باسم جبهة الانقاذ "رغم إعلان رفض الحوار إلا أن كل طوائف الشعب مستعدة للحوار الوطني من اجل المحافظة على وحدة الوطن لكن في لوقت نفسه الرئيس حكم على شرعيته بالنهاية وبجره للبلاد لحرب أهلية بعد خطابه".
ومن جانبه تمسك التيار الشعبي الذي يضم عددا من الأحزاب اليسارية والناصرية رفضه التام للدخول في حوار مع الرئيس.
وقال حسام مؤنس المتحدث باسم التيار الشعبي لمراسلة الأناضول "إن موقف التيار واضح إنه لا حوار دون استجابة للمطالب التي رفعت خلال الايام الماضية خاصة أن الرئيس المصري محمد مرسي لم يقدم جديدا في خطابه".
ويطالب التيار الشعبي بوقف الإعلان الدستوري وحل الجمعية التأسيسية وتأجيل الاستفتاء على الدستور المقرر منتصف الشهر الجاري.