القاهرة/ نجوى مصطفى/ الأناضول - أعلن شباب جبهة الإنقاذ المعارضة في مصر إصدار "وثيقة" ترد على ما وصفه الرئيس محمد مرسي بـ"انجازاته" خلال عام في الحكم، وحملت الوثيقة عنوان "الكتاب الأسود".
جاء ذلك في مؤتمر صحفي، اليوم السبت، عقده شباب الجبهة بمقر حزب "التجمع" بوسط القاهرة قبل يوم من مظاهرات دعت لها المعارضة للمطالبة بإسقاط الرئيس مرسي والدعوة إلى إجراء إنتخابات رئاسية مبكرة.
وبحسب شباب الجبهة الذين تحدثوا في المؤتمر، يتنازل الكتاب في فصله الأول ما وصفوه بـ"أربع جرائم قتل" لنشطاء معارضين وهم جابر صلاح جيكا، محمد الجندي، محمد كريستي، الحسينى أبو ضيف، والذين قتلوا في أعمال عنف خلال احتجاجات مناهضة للرئيس.
فيما رصد الفصل الثاني الاعتقالات التي جرت هذا العام، خاصة للقاصرين، و"تعسف" النيابة العامة فى الإجراءات ضدهم.
واشتمل الفصل الثالث على ما وصفه الكتاب بـ"الهجمة الشرسة" التى تعرض لها الإعلام والإعلاميون و"الانتهاكات" التي تحدث داخل التليفزيون الحكومي بهدف دعم الرئيس.
فيما اهتم الفصل الرابع بالبلاغات التي قدمت ضد الرئيس وبعضها يتهمه بـ"الخيانة العظمى"، بالإضافة إلى تقرير أعده المحامي محمد فاضل عن حصار المحاكم، وبحث آخر أعده المحامى عبد الله منصور عن دعم الرئيس والإخوان لـ"الأنشطة والجماعات الإرهابية"، بحسب ما جاء فى الكتاب.
الكتاب فكرة وإعداد أميرة العادلي، عضو الكتب التنفيذي لشباب جبهة الإنقاذ، وبمشاركة اللجنة القانونية لشباب جبهة الإنقاذ.
وقالت أميرة العادلي، خلال المؤتمر الصحفي،إن الكتاب بات جاهزا ويطبع حاليا في مطابع خاصة، مشيرة إلى أنه يتناول أيضا "جرائم" وقعت في عهد مرسي بينها "انتهاك حرية المرأة والتحرش بالناشطات ومحاولة إرهاب الإعلام".
ولم يتسن الحصول على تعقيب فوري من مؤسسة الرئاسة المصرية على الاتهامات التي ورودت في هذا الكتاب.
وفي خطاب له، الأربعاء الماضي قدم خلاله "كشف حساب" بمناسبة مرور العام الأول على توليه السلطة في الـ 30 من يونيو/ حزيران 2012، اعترف الرئيس المصري محمد مرسي بوقوعه في بعض الأخطاء خلال العام الأول من حكمه، عارضا بعض الخطوات التصالحية مع المعارضة من قبيل: تشكيل لجنة للمصالحة، وأخرى لتعديل الدستور، فضلا عن إجراء انتخابات برلمانية قريبة.
وتدعو قوى معارضة مصرية إلى مظاهرات حاشدة في مصر يوم 30 يونيو/حزيران الجاري، الموافق للذكرى الأولى لتولي الرئيس محمد مرسي الحكم، لمطالبته بإجراء انتخابات رئاسية مبكرة تحت دعوى "فشله" في إدارة شؤون البلاد.
وفي المقابل تدعو قوى مؤيدة له إلى التظاهر لرفض هذا الطلب، وتطالب بأن يستكمل مرسي مدته الانتخابية البالغة 4 سنوات، وتدعو المعارضين إلى خوض الانتخابات النيابية- التي لم يتحدد موعدها بعد- كطريق دستوري وآمن للمشاركة في السلطة.