أيمن جملي - عبد الرزاق بن عبد الله
(عواصم عربية) -الأناضول
أدانت تونس والجزائر "بشدة" هجوم بنغازي الذي هز محيط مستشفى الجلاء بمدينة بنغازي (شرقي ليبيا) وما خلفته من قتلى ومصابين.
وأكدت الرئاسة التونسية في بيان صادر عنها اليوم الثلاثاء "موقفها الثابت من نبذ الإرهاب والتطرف بشتى أشكاله ودوافعه ومبرراته مجددة تضامنها الكامل وتعاونها التام مع الشقيقة ليبيا".
ووصفت الهجوم بـ "الإرهابي الشنيع والجبان"
وبالمثل أدانت الجزائر، اليوم، التفجير، واصفة إياه بـ"العمل الإجرامي الأعمى".
وفي بيان صادر عن وزارة خارجيتها أعربت الجزائر عن "تضامنها التام مع ليبيا حكومة وشعباً في هذه المرحلة الحاسمة من أجل استعادة الأمن وتعزيز الاستقرار فيها".
وكان انفجار بسيارة مفخخة وقع بعد ظهر أمس الإثنين عند مدخل مستشفى بمدينة بنغازي شرقي ليبيا، ما أدى إلى مقتل أربعة أشخاص، وإصابة 15 آخرين، بحسب حصيلة نهائية.
وقال عبد السلام برغثي مدير غرفة العمليات بجهاز الأمن الوقائي بالمدينة، لمراسل وكالة الأناضول إن الانفجار كان "حادثاً عرضياً وليس له أهداف سياسية أو أمنية".
وأوضح أن السيارة التي كان يستقلها شخصان وتحمل متفجرات انفجرت بشكل غير مقصود في منتصف الطريق، دون أن يحدد الجهة التي كانت السيارة قادمة منها أو هوية حائزي المتفجرات.
وتشهد ليبيا اضطرابات أمنية منذ عدة أسابيع، شملت قيام مجموعات مسلحة بحصار عدة وزارات ومقار حكومية في العاصمة طرابلس؛ للضغط على الحكومة لتطبيق قانون العزل السياسي الذي يقضي بمنع رموز نظام العقيد الراحل "معمر القذافي" من العمل السياسي لعدد من السنين.
وتصاعدت مطالب المسلحين إلى إسقاط الحكومة المؤقتة الحالية، إلى جانب الاستهدافات المتكررة لمقار الشرطة، والتي كان آخرها الجمعة عندما استهدفت عدة تفجيرات مراكز للشرطة في بنغازي.
وكانت قنصلية أمريكا في بنغازي وسفارة فرنسا في طرابلس قد تعرضتا لاعتداءات في وقت سابق أسفرت عن مقتل السفير الأمريكي، كريستوفر ستيفنز، وثلاثة من معاونيه، وأضرار مادية لحقت في مبنى السفارة الفرنسية دون وقوع خسائر بشرية.