أيمن جملي
تونس- الأناضول
قال وزير الخارجية التونسي رفيق عبد السلام إن بلاده ضد أي تدخل عسكري أجنبي في مالي.
وأكد وزير الخارجية، في تصريح للصحفيين، اليوم الثلاثاء، في قصر الضيافة في قرطاج على ضرورة البحث عن حل "داخل الإقليم الأفريقي".
وشدد رفيق عبد السلام على أن الوضع في مالي يزداد توترًا خصوصًا بعد سيطرة ما وصفهم "بالمجموعات ذات التوجّه العنيف والمجموعات الإثنية على الوضع، ونحن نعارض تدخلاً أجنبيًّا في مطلق الأحوال".
وتشن مقاتلات فرنسية غارات على معاقل لمسلحين شمال مالي، في إطار هجوم بدأته يوم الجمعة الماضي بطلب من "باماكو"، حسبما أعلنت فرنسا في رسالتها إلى مجلس الأمن.
وكانت الأمم المتحدة قد أقرّت لقوة عسكرية دولية بقيادة أفريقية الانتشار في مالي، في النصف الثاني من العام الجاري، بعد قرار اتخذته الشهر الماضي وذلك "لحماية المدنيين وحماية شمال البلاد من خطر المسلحين".
وتتنازع حركتا تحرير أزواد وأنصار الدين النفوذ في شمال مالي مع تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي وحركة التوحيد والجهاد المنشقة عنه منذ أبريل/ نيسان الماضي، تاريخ سقوط شمال البلاد تحت سيطرة هذه المجموعات غداة انقلاب عسكري أطاح بالرئيس المالي توماني توري وانسحاب الجيش النظامي من الشمال.