مقديشو / الأناضول / نورجيدي - أوقفت قوات صومالية وإفريقية مشتركة اليوم الثلاثاء أكثر من 250 شخصا ضمن حملة اعتقالات بالعاصمة مقديشو تهدف إلى تضييق الخناق على متسللين من حركة الشباب المجاهدين.
وقال ضابط صومالي في تصريح إذاعي، "إن القوات الحكومية وقوات حفظ السلام الإفريقية (أميصوم) شنت صباح اليوم حملة اعتقالات واسعة في عدة أحياء بمقديشو ضمن خطة أمنية حكومية لتعزيز أمن العاصمة".
وشملت الحملة التي وصفت بأنها "الأكبر" منذ شهور عدة أحياء، منها حمر جديد، وهولوداغ، وحمربلي، وعلي كمين، وسوق بكارة المركزي، بهدف " تضييق الخناق على بقايا عناصر حركة الشباب المجاهدين الذين تسللوا إلى هذه الأحياء"، حسب الضابط.
وأضاف أن القوات المتحالفة قامت بتمشيط الأحياء السكنية وتفتيش السيارات الخاصة وتفتيش المارة، لافتا إلى أنه تم إلقاء القبض على أكثر من 250 شخصا، دون أن يؤكد إن كانوا من حركة الشباب أم لا.
لكنه لفت إلى أن المعتقلين سيخضعون لاستجوابات في السجن المركزي وسيطلق سراح من تثبت براءته وعدم انتمائه لمقاتلي حركة الشباب المناوئة للحكومة الصومالية.
وتأتي هذه الحملة غداة سقوط عدة قذائف هاون بمحيط القصر الرئاسي في مقديشو ، دون وقوع أية خسائر، تبنت إطلاقها حركة الشباب .
ويعد ضبط أمن العاصمة من أولويات الحكومة الصومالية، التي تعتبر أول حكومة رسمية منذ 22 عاما تعمل بالبلاد.
وخلال الشهور الماضية تمكنت القوات الصومالية المدعومة إفريقيًا من انتزاع مناطق استراتيجية في وسط وجنوب البلاد من أيدي "حركة شباب المجاهدين"، أبرزها مدينة كسمايو حاضرة إقليم جوبا السفلى جنوب الصومال.
ومنذ الإطاحة بالرئيس محمد سياد بري عام 1991 يعاني الصومال حربا أهلية، يحاول جاهدا الخروج منها بدعم من المجتمع الدولي،