حازم بدر
القاهرة ـ الأناضول
توقعت مصادر مقربة من الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية استمرار رئيس الائتلاف معاذ الخطيب في منصبه حتى اجتماع الهيئة العامة للائتلاف المرتقبة بعد أسبوعين أو ثلاثة على الأكثر، ومن ثم حضوره القمة العربية بالدوحة.
وفي تصريحات لمراسل الأناضول اليوم الأحد قال هيثم المالح عضو الائتلاف إن "استقالة الخطيب لابد أن تعرض على الهيئة العامة للائتلاف، وهي وحدها صاحبة قرار رفض تلك الاستقالة أو قبولها، ولذلك فإن الخطيب عمليا باق في منصبه حتى اجتماع الهيئة العامة، المرجح ان تستضيفه القاهرة".
وفي نفس الاتجاه، قالت سارة كركور عضو المكتب الإعلامي للائتلاف إن "هناك ضغوطا تمارس على الخطيب من قبل أعضاء الهيئة العامة بالائتلاف ومكتب الرئاسة لإثنائه عن قراره على الاقل في الوقت الراهن الذي تستعد فيه المعارضة السورية لاستلام مقعد سوريا في الجامعة العربية خلال اجتماعات القادة العرب بالدوحة يومي الثلاثاء والأربعاء المقبلين".
وأوضحت كركور في تصريحات لمراسل الأناضول أن "الخطيب قد يستمر في منصبه على الأقل حتى اجتماع الهيئة العامة، ومن ثم يتمكن من رئاسة وفد الائتلاف الذي سيتسلم مقعد سوريا بالجامعة العربية".
وتقدم الخطيب باستقالته في وقت سابق اليوم احتجاجا على ما وصفه بمحاولة ترويض الشعب السوري وحصار ثورته ومحاولة السيطرة عليها، في إشارة إلى رغبة دول غربية وصديقة ربط مساعداتها للائتلاف بتنفيذ أجندتها الخاصة.
وقال بيان صادر عن المكتب الإعلامي لـ"الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية" إن المكتب الرئاسي للائتلاف أحال استقالة معاذ الخطيب إلى الهيئة العامة، التي أعرب أغلب أعضائها عن رفضهم لاستقالته في الوقت الراهن.