لا تزال عملية إجلاء المعارضين المسلحين عن الأحياء القديمة لمدينةحمص السورية مستمرة، في إطار اتفاق سابق توصلت إليه المعارضة، والنظام السوري.
ولازالت أعمدة الدخات تتصاعد من بعض المناطق بالمدينة السورية، ومن الملفت للانتباه حالة الخراب التي أصبحت عليها الأبنية بسبب الاشتباكات التي دارت بين طرفي الصراع في سوريا.
كان 1823 مسلحا قد غادورا حمص الأربعاء والخميس الماضيين مع أفراد عائلاتهم باتجاه الريف الشمالي لحمص، ولم يبق في الأحياء القديمة سوى 360 مسلحا سيغادرون خلال ساعات.
ويقضي اتفاق الإجلاء، بإطلاق المسلحين سراح 70 أسيرا في حلب، واللاذقية، إلى جانب تخفيف حصارهم لبلدتي نبل والزهراء، في حلب، اللتين تسكنهما أغلبية مؤيدة للرئيس بشار الأسد، وتخضعان لحصار المعارضة