بولا أسطيح
بيروت – الأناضول
أحيا تيار المستقبل أبرز قوى "14 آذار" المعارضة في لبنان الذكرى الأربعين لاغتيال رئيس فرع المعلومات في قوى الأمن الداخلي اللواء وسام الحسن الذي قتل في تفجير استهدفه ببيروت الشهر قبل الماضي.
وحضر الاحتفال التأبيني معظم نواب تيار المستقبل ومئات المناصرين الذين رفعوا الأعلام اللبنانية وأعلام الثورة السورية.
ونددت معظم الكلمات التي ألقيت بالنظام السوري وبالحكومة اللبنانية ورئيسها نجيب ميقاتي.
وقال أمين عام تيار المستقبل أحمد الحريري إن التيار "لن يستكين قبل ايجاد المجرمين الذين اغتالوا الحسن، وقبل تعليقهم فوق أعواد المشانق"، مشيراً إلى أن "ثمن دماء الحسن سيكون سحقهم في الانتخابات النيابية المقبلة"، مؤكداً أن "هزيمتهم ستتم بالوسائل الديمقراطية وتحديداً في صناديق الاقتراع حتى يتعلموا أن قتل أبطالنا ليس كرحلة استجمام".
وخلال احتفال تأبيني أقامه تيار المستقبل اليوم الأحد في معرض رشيد كرامي الدولي في مدينة طرابلس شمال لبنان، أكّد الحريري أن "الثورة السورية ستنتصر وأن نظام بشار الأسد سيسقط ولن تستطيع أي قوة أن تحمي هذا النظام لا روسيا ولا إيران ولا المرتزقة من هنا وهناك".
وأضاف أن "الأسد كان يتباهى بأنه خلع الحريري من رئاسة الحكومة والشعب السوري سيتباهى بأنه خلع بشار الأسد"، مشيراً إلى أن "الأسد هو من سمى نجيب ميقاتي لرئاسة الحكومة ونحن عندما نطالب بإسقاط الحكومة نطالب بإسقاط حكومة رعاها وطالب بتشكيلها بشار الأسد"، على حد قوله.
وتابع الحريري: "نحن قوم لا نهاب الموت ولا نستسلم لمؤامرات المتآمرين ولن يهدأ لنا البال قبل إنزال القصاص العادل بقتلة رئيس الوزراء الأسبق رفيق الحريري ووسام الحسن".
بدوره، قال سراج الحسن المتحدث باسم عائلة الحسن: "طفح الكيل ونريد أن نعرف من قتل وسام"، متسائلا عن الأسباب التي منعت الحكومة من تحويل القضية إلى المحكمة الدولية الخاصة إلى لبنان.