تميم عليان
القاهرة ـ الأناضول
يسعى وزير الدفاع الأمريكي شاك هيغل خلال جولته الشرق أوسطية الحالية إلى إتمام صفقات أسلحة متنوعة مع ثلاثة من دول المنطقة.
فقبل أن تُعرض على الكونغرس، يضع هيغل هذه الأيام اللمسات النهائية على هذه الصفقات المقدر قيمتها بعشرة مليارت دولار.
وبموجب إحدى هذه الصفقات، ستحصل إسرائيل، أوثق حلفاء الولايات المتحدة الأمريكية في المنطقة، على أسلحة، بينها طائرات لم تحصل عليها أي دولة أخرى.
وبحسب صحف أمريكية، ستزود الولايات المتحدة الأمريكية إسرائيل بطائرات "أوسبري في-22"، التي لم تعطها واشنطن لأي دولة.
وتتميز هذه الطائرات بأنها تقلع كالطائرات العمودية وتحلق كالطائرات العادية، وستستخدم في عمليات المراقبة ونقل الجنود نظرا لمرونتها العالية.
إضافة إلى طائرات "كي سي-135" لتزويد الطائرات بالوقود في الجو، ويمكن استخدامها في شن ضربات جوية على أهداف بعيدة، مثل إيران، وفقا لتقارير أمريكية.
كما ستحصل إسرائيل على صواريخ متطورة يمكنها التغلب على الرادارات، وتستخدم في ضرب المطارات وقواعد الدفاع الجوي.
أما الإمارات، فستحصل على 26 طائرة من طراز "إف-15"، وصواريخ "جو-أرض".
وهو ما ستحصل عليه السعودية أيضا، والتي زودتها الولايات المتحدة الأمريكية في وقت سابق بطائرات "إف-15" بقيمة 30 مليار دولار.
ويقوم وزير الدفاع الأمريكي حاليا بأول جولة له في الشرق الأوسط منذ أن تولى مهام منصبه، وتستمر ستة أيام.
وهي جولة بدأها بإسرائيل، وستقوده إلى كل من مصر والأردن والسعودية والإمارات.
وخلال مؤتمر صحفي مشترك مع نظيره الإسرائيلي في تل أبيب اليوم، قال هيغل إن كل الخيارات، بما فيها العسكرية، مطروحة على الطاولة للتعامل مع البرنامج النووي الإيراني.
وتتهم إسرائيل والغرب، ولا سيما الولايات المتحدة الأمريكية، إيران بالسعي إلى إنتاج أسلحة نووية، ما تنفيه طهران، مرددة أنها برنامجها النووي مصمم للأغراض السلمية، مثل إنتاج الكهرباء.
وفي المقابل، تتهم إيران إسرائيل بالتحريض على البرنامج النووي الإيراني؛ لصرف الأنظار عن الترسانة النووية الإسرائيلية الضخمة وغير الخاضعة للرقابة الدولية، على حد قولها.