أحمد عطية
القاهرة ـ الأناضول
علقت جامعة عين شمس بالعاصمة المصرية القاهرة الدراسة فيها إلى "أجل غير مسمى" على خلفية أعمال عنف شهدها حرم الجامعة مؤخرا.
وفي بيان أصدره مجلس عمداء الجامعة عقب اجتماع عقده اليوم وحصل مراسل الأناضول على نسخة منه، قال المجلس إن قرار تعليق الدراسة يشمل جميع معاهد وكليات الجامعة، وإنه "جاء حقنا للدماء" مع تزايد حدة البلطجة التي انتشرت داخل الحرم الجامعي خلال الأيام السابقة، وتوعد الطلبة لبعضهم البعض.
وأضاف البيان: "نظرا لوجود مشاحنات بين مجموعات من الطلاب بسبب انتماءاتهم المختلفة واندساس بعض العناصر الخارجية من مثيري الشغب بينهم وحفاظا على الطلاب وجميع العاملين بالجامعة ومنشآتها ونظرا لما قرأناه وتابعناه من خلال وسائل التواصل الاجتماعي من التحريض على العنف داخل الجامعة وإلى حين اطلاع الجهات المسئولة بواجباتها في تأمين البوابات الخارجية وأسوار الجامعة فقد أوصى المجلس بتعليق الدراسة بجميع كليات جامعة عين شمس".
ويوم الأحد الماضي، نشبت اشتباكات بين طلاب بجامعة عين شمس، شرق القاهرة، ونظراء لهم تابعين لإحدى الأسر الجامعية (تجمع طلابي يمارس أنشطة متنوعة)، انضم إليهم مجهولون، ما أسفر عن سقوط 4 مصابين من الطرفين، شخصت العيادة الجامعية حالاتهم بأن معظمها تتراوح بين كسور وجروح قطعية متفرقة بالرأس وجميع الجسم.
وكانت الحكومة المصرية قد نفذت عقب ثورة يناير/كانون ثاني 2011 حكما قضائيا صدر قبل الثورة بإلغاء تولي الشرطة للأمن داخل الحرم الجامعي للجامعات المصرية وتم استبدالها بموظفين أمن إلا أن الطلاب يطالبون بالتعاقد مع شركات أمن محترفة ويرفضون عودة الشرطة.
وتشهد مصر حالة من الانفلات الأمني عقب ثورة 25 يناير/ كانون ثان، ويقول مواطنون إن الشرطة - التي تحاول استعادة هيبتها عقب الثورة - غالبا ما تنسحب حين حدوث مشاجرات أو اضطرابات كبيرة بالرغم من استغاثتاهم المتكررة، إلا أن الشرطة دائما ما تنفي ذلك.