الأناضول/ اسطنبول
وحسب مصادر مطلعة في المعارضة فقد علم مراسل الأناضول أن الأجواء تسيطر عليها الجمود حاليا، وسط ضبابية تلف موضوع التوسعة، في وقت حدث فيه تراجع كبير عما أعلن عنه من انفراج للأزمة وتوافق مختلف الكتل، عقب جلسة بعد ظهر أمس والتي أظهرت تفاؤلا كبيرا.
وأضافت المعلومات أن الخلاف تعمق اليوم على صيغة ضم الأعضاء الجدد وانتخابهم، حيث يصر اتحاد الديمقراطيين السوريين والقوى الأخرى التي ترغب بالانضمام على تشكيل قائمة يتم التصويت عليها، فيما تعرقل كتلة المجلس الوطني ممثلة برئيسها جورج صبرا ومصطفى الصباغ ذلك.
واشارت المعلومات إلى أن كتلة المجلس الوطني طلبت بالتصويت على الاعضاء الجدد عضوا عضوا، الأمر الذي يمكنها من تحديد من ترغب به، وهو ما أثار اعتراض الكتل الراغبة بالانضمام، مما أوصل موضوع التوسعة إلى طريق مسدود، بانتظار انتهاء عمل لجنة التوسعة.
وكان رئيس المكتب الاعلامي للائتلاف خالد الصالح قد كشف في تصريحات صحفية أمس أن ملف التوسعة شهد انفراجا كبيرا متوقعا أن يحسم الموضوع ليلة أمس.
وحصلت الأناضول على قائمة تم التوافق عليها مسبقا بين كتل الائتلاف واتحاد الديمقراطيين السوريين، حيث أفادت المعلومات عن التوافق على 21 اسما حصلت الأناضول على 20 اسما وهم ميشيل كيلو، وعمار قربي، وميس كريدي، وزكريا صقال، وخلف علي الخلف، وفرح الأتاسي، ومنذر آق بيق، وخالد المحاميد، وعلياء منصور، ونبراس الفاضل، وجمال سليمان، وبسام الملك، وسمير العيطة، ونور بدر، ووليد الزعبي، وسعاد خبية، وهنادي خلوف، وثائر موسى، ومحمد دندل.
هذا ومن المنتظر أن تتواصل الاجتماعات أياما إضافية بعد فشل الائتلاف في ملف التوسعة، فيما هناك ملفات أخرى تنتظر الهيئة العامة لمناقشتها، وهي مناقشة مصير الحكومة المؤقتة ورئيسها غسان هيتو، ومناقشة اجتماع جنيف2، فضلا عن انتخاب رئيس جديد للائتلاف، وكل هذه الملفات مرتبطة بتوسعة الائتلاف.