حمزة تكين
بيروت ـ الأناضول
تحت شعار "لا للحرب الأهلية، نعم لبناء الدولة"، نظمت مجموعات شبابية ونشطاء نقابيين وسياسيين تظاهرة في العاصمة اللبنانية بيروت أمس الأحد تظاهرة سلمية لإعلان التمسك بالسلم الأهلي ورفضا لعودة الحرب الأهلية.
وشددت الكلمات التي ألقيت على ضرورة تغيير النظام اللبناني الطائفي، حيث دعا أيمن دندش من الجمعية "اللبنانية لتعزيز الشفافية ومكافحة الفساد" الى "التوقيع على العريضة التي تطالب بإقرار قانون مكافحة الفساد".
من جهتها شددت الناشطة الاجتماعية بشرى صعب على أن "النظام التربوي في لبنان يخرّج أدمغة هي في الحقيقة وقود للحرب الأهلية وهذا ما يؤثر سلبا على السلم الأهلي اللبناني".
ويشكل هذا التجمع الذي شاركت فيه جمعيات أهلية ومثقفين وناشطين في المجالات السياسية والنقابية والأهلية والطلابية منطلقا لتحركات ونشاطات تعم المناطق اللبنانية كافة في المستقبل، لمواجهة احتمالات الفتنة والغاء النظام الطائفي واعادة بناء الدولة على اساس المواطنة، بحسب المشاركين.
وتضمن التجمع السلمي معرضا للصور التي تجسد آلآم ومآسي الحرب الأهلية اللبنانية التي وقعت بين عامي 1975 و1990.
ورفعت المتظاهرون لافتات أبرزها "معا للسلم الاهلي ومعا نحو دولة المواطنة"، "دولة لا مزرعة، مواطنون لا رعايا"، "لا لاستغلال الطوائف وقودا للحرب الاهلية"، "قانون مدني لبناني للاحوال الشخصية"، "طهروا القضاء من الفاسدين حتى يبقى للقاضي الشريف هيبته"، "الى متى سوف تظل العدالة سيفا مصلتا على رقاب الضعفاء".
ولم تخل كلمات المتحدثين من توجيه التحية والسلام للشعب الفلسطيني عامة ولغزة خاصة التي تتعرض لـ"عدوان صهيوني همجي"، معربين عن تضامنهم "مع المقاومة ضد هذا العدو"، على حد قولهم.
وتشهد لبنان اشتباكات واحتجاجات متفرقة بين مؤيدين ومعارضين للنظام السوري منذ حادثة اغتيال رئيس فرع المعلومات في قوى الأمن الداخلي اللبناني اللواء وسام الحسن في 19 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي.