وعبرت في بيانها عن رفض "الإئتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية"، الذي شكل حديثاً في العاصمة القطرية الدوحة، وأجمعت على تأسيس دولة إسلامية "عادلة".
وأعربت الجماعات المقاتلة، والتي تضم جبهة النصرة، وكتائب أحرار الشام، ولواء التوحيد، أحرار سوريا، ولواء حلب الشهباء الإسلامي، وحركة الفجر الإسلامية، ودرع الأمة، ولواء عندان، وكتائب الإسلام، ولواء جيش محمد، ولواء النصر، وكتيبة الباز، وكتيبة السلطان محمد، وكتيبة درع الإسلام.
وأشار بيان مصور صدر عن التجمعات العسكري، وبُث على مواقع التواصل الإجتماعي إلى أن الائتلاف الوطني الجديد، "مشروع تآمري سمي إئتلافا وطنيا". واتفقت التشكيلات العسكرية على "تأسيس دولة إسلامية عادلة، ورفض أي مشروع خارجي، من إئتلافات أو مجالس تُفرض على الداخل من أي جهة كانت".
وكان تفاؤلاً قد ساد المعارضين السوريين في الخارج، بعد اتفاق القوى على تشكيل الائتلاف الوطني السوري، الذي حظي باعتراف العديد من الدول العربية والأجنبية، واعتبر "الممثل الشرعي الوحيد للشعب السوري"، و تسلم أول سفير له منصبه في العاصمة الفرنسية باريس.
وشكك كثير من المعارضين السوريين بالبيان، في حين أن كتاب أحرار الشام أعلنت عدم توقيعها عليه، فيما أصدرت تشكيلات عسكرية، ومجالس محلية كثيرة تأييدها للائتلاف ورفضها للبيان المشكوك فيه.