سيدي ولد عبد المالك
نواكشوط - الأناضول
قامت السلطات الأمنية بموريتانيا، صباح اليوم الخميس، بتعزيز تواجدها قرب السفارة الفرنسية بنواكشوط.
وتأتي هذه الخطوة بعد دعوات شعبية للتظاهر، غدًا الجمعة، ضد نشر صحيفة فرنسية لرسوم مسيئة للنبي صلي الله عليه وسلم.
وقد انتشرت وحدات من الشرطة قرب سفارة فرنسا والمدرسة الفرنسية المجاورة لها، كما شددت أجهزة الأمن من مراقبتها للطرق الرئيسية التي تمر قرب بوابة السفارة.
وكان حزب التجمع الوطني للإصلاح والتنمية ذو الخلفية الإسلامية قال، في بيان له اليوم، إنه "من حق كل المسلمين - بل من واجبهم - التعبير عن موقفهم الرافض لهذا التصرف بالعرائض والمسيرات والمهرجانات والكتابات وغيرها من وسائل التعبير السلمي والحضاري".
وأكد الحزب رفضه أي عنف أو اعتداء على الأشخاص والممتلكات باعتبار ذلك "وقوعًا في الفخ واستدراجًا لساحة غير ساحتنا ومنهج غير منهجنا".
وكانت وزارة الخارجية الفرنسية قد قررت غلق السفارات والقنصليات والمدارس الفرنسية في نحو "20 بلدًا إسلاميًا" يوم الجمعة المقبل.
وقالت الوزارة إن القرار يأتي تحسبًا لردود فعل غاضبة على نشر صحيفة فرنسية لرسوم كاريكاتورية "مسيئة" للرسول محمد خاتم الأنبياء.
وتخشى فرنسا أن تتعرض البعثات الدبلوماسية لهجمات أو مظاهرات غاضبة في البلدان الإسلامية، على غرار ما حدث مع السفارات الأمريكية الجمعة الماضي ردًا على إنتاج فيلم مسىء للنبي محمد في الولايات المتحدة.