علاء الريماوي
رام الله- الأناضول
بدأ الجيش الإسرائيلي صباح اليوم الأحد تدريبات عسكرية في مدينة إيلات الحدودية مع مصر يتوقع أن تستمر حتى الخميس المقبل.
ويأتي التدريب، الذي يهدف إلى رفع جاهزية التصدي لـ"هجوم كبير" يستهدف المدينة، بحسب بيان للجيش الإسرائيلي، عقب سقوط صاروخين على إيلات الأربعاء الماضي، من دون أن يسفرا عن أي سقوط إصابات.
غير أن الجيش الإسرائيلي لم يربط بين التدريبات الحالية وسقوط الصواريخ، وقال في بيان نشرته وسائل إعلام إسرائيلية اليوم، إنّ التدريبات في مدينة إيلات "تم التخطيط لها في وقت سابق، كجزء من مخطط كبير لرفع جاهزية الجبهة الداخلية".
وبحسب البيان، يتوقع أن يشارك في تدريبات الجبهة الداخلية بالإضافة إلى عناصر الجيش، عناصر من بلدية إيلات والشرطة ووحدات الطوارئ والإطفاء.
وبحسب برنامج التدريب، تم فتح الملاجئ العامة اليوم الأحد بين الساعة 8:00 صباحا (6:00 تغ) ويستمر حتى الساعة 18:00 مساء (16:00 تغ)، لفحص جاهزيتها.
كما يشمل التدريب كيفية تأمين المنطقة الصناعية، والمباني السياحية في مدينة إيلات، إضافة إلى تدريبات عملية على "كيفية عمليات الإنقاذ للمدنيين وسط هجوم كبير"، وفقا للبيان.
وذكرت صحيفة "معاريف" الإسرائيلية أن التدريب يأتي في سياق "تخوف إسرائيلي من الحدود مع منطقة سيناء (المصرية)؛، خاصة في ظل وجود جماعات مسلحة تخطط لضرب مواقع
وأعلنت جماعة مسلحة تطلق على نفسها اسم "مجلس شورى المجاهدين بأكناف بيت المقدس" أنها استهدفت إيلات بصاروخين من طراز "جراد" صباح الأربعاء الماضي.
من جانبها، نفت مصادر مصرية - لم تفصح عن هويتها - عبر وكالة الأنباء الرسمية - علمها بإطلاق صواريخ من سيناء باتجاه إسرائيل، وقالت إن قوات حرس الحدود لم ترصد أي مظاهر لذلك.
وكان موقع "ديبكا" المقرب من الإستخبارات الإسرائيلية قد تحدث عن تواجد كثيف لجماعات مسلحة في سيناء المصرية تخطط لضرب أهداف إسرائيلية في منطقة إيلات ومنها طائرات سياحية.
إسرائيلية".