القاهرة / الأناضول / إيمان عبد المنعم - تتصدر الأزمة السورية كافة المباحثات العربية في المرحلة الحالية تمهيدا للوصول إلي رؤية إقليمية قبل انعقاد مؤتمر جنيف الثاني حول سوريا الذي اتفقت عليه كلا من الولايات المتحدة وروسيا وروسيا سواء علي مستوي الجامعة العربية أو من خلال مؤمر أصدقاء سوريا في الأردن وكذلك علي مستوي تحركات المبعوث الأممي لسوريا الأخضر الإبراهيمي.
وفي هذا الإطار، بدأت في مقر الجامعة العربية بالقاهرة اليوم الثلاثاء اجتماعات علي مستوي مندوبي الدول الإعضاء بالجامعة لمناقشة تداعيات الأزمة السورية ، وكذلك مذابح مدينة القصير السورية، بحسب الامانة العامة للجامعة.
في الوقت ذاته تشهد العاصمة الأردنية عمان الترتيبات النهاية لعقد اجتماع أصدقاء سوريا غدا الأربعاء. ومن المقرر أن يشارك به وزراء كل من خارجية مصر والأردن والسعودية والإمارات وقطر والولايات المتحدة الأمريكية وبريطانيا وفرنسا وتركيا وألمانيا وإيطاليا وذلك لبحث صيغة توافقية حول اليات التفاوض بين المعارضة وممثلين عن النظام السوري وكذلك الاجراءات والترتيبات للمشاركة في مؤتمر جنيف الثاني الذي لم يتحدد موعد انعقاده بعد، بحسب مصادر دبلوماسية عربية في القاهرة.
بينما تشهد القاهرة الخميس اجتماعا للجنة العربية الوزارية المعنية بالأزمة السورية والتي تقودها قطر برئاسة جاسم بن حمد وزير الخارجية القطري.
وفي هذا الصدد، وفي تصريح للأناضول، قال السفير علي جاروش، مدير ادارة الشئون الغربية بالجامعة العربية، ان اللجنة العربية المعنية بالأزمة السورية والتي ترأسها دولة قطر ستعقد اجتماعا الخميس المقبل في مقر الجامعة العربية بالقاهرة لمناقشة إجراءات المشاركة في مؤتمر جنيف مشيرا إلى وجود توافق في الرؤية بين الجامعة وخطة الأخضر الإبراهيمي لحث جميع الأطراف علي دعم الحل السياسي التفاوضي في سوريا، وحث أطياف المعارضة السورية على للمشاركة في مؤتمر جنيف
في الوقت ذاته أشار مصدر دبلوماسي ان الاخضر الابراهيمي ريما يشارك في اجتماع اللجنة العربية وطرح رؤيته للمشاركة في موتمر جنيف وكذلك توسيع مظلة المعارضة وكذلك طرح اسماء يمكن التفاوض معها من النظام السوري لم تلطخ ايديهم بالدماء ويذكر أن قوي المعارضة السورية ستعقد اجتماع يومي ٢١/٢٢ لبحث توسيع مظلتها وذلك في جنيف
وأوضح المصدر أن الإبراهيمي سيقوم خلال الأيام القادمة باتصالات ولقاءات مكوكية بعدد من القيادات العربية والدول المعنية بالأزمة السورية وفي مقدمتها ايران والسعودية .