إيمان عبدالمنعم
القاهرة - الأناضول
قال ياسر برهامي، نائب رئيس الدعوة السلفية وعضو الجمعية التأسيسية للدستور المصري، إن الجمعية ستمنح المنسحبين مهلة خلال فترة الجلسة الأولي للتصويت على المسودة النهائية.
وأضاف برهامي، في تصريح لمراسلة وكالة الأناضول للأنباء اليوم، إن مجموع المنسحبين بلغ 24 عضوًا، وفي حال عدم حضورهم سيتم تصعيد الأعضاء الاحتياطيين.
ويبلغ عدد الأعضاء الاحتياطيين بالجمعية التأسيسية 50 عضوًا انسحب منهم 7 أعضاء، بينما جرى تصعيد 9 آخرين بدلاء لأعضاء أساسيين سبق أن أعلنوا انسحابهم، وبالتالي يتبقى 34 عضوًا احتياطيًّا لم يتم تصعيدهم حتى الآن.
وأشار نائب رئيس الدعوة السلفية إلى أن الجمعية التأسيسية كانت قد انتهت من ٩٥٪ من عملها قبل جملة الانسحابات الأخيرة، بحسب قوله.
وحول غياب ممثلي الكنيسة عن الجمعية، قال برهامي "إذا كانوا يمثلون أقلية.. فهذ مشكلة، وإذا كانوا يمثلون المصريين.. فالجمعية مليئة بممثلين عن المصريين".
من جانبه، قال المستشار نور الدين علي، عضو لجنة نظام الحكم بالجمعية، إن "نصاب الجمعية اكتمل"، مشيرًا إلى أن "الدستور سيكون معبرًا عن كل المصريين إذا تم الاستفتاء عليه بنعم".
ورأى "علي" أنه في حال رفض الشعب للدستور، فربما يلجأ الرئيس محمد مرسي إلى إصدار إعلان دستوري مؤقت بدستور 1971 والإعلان الدستوري الصادر في 19 مارس/آذار 2011.
وتجرى الجمعية التأسيسية تصويتًا على مشروع الدستور، اليوم الخميس، قبل عرضه على الرئيس السبت تمهيدًا لطرحه للاستفتاء الشعبي.