محمد بوهريد
الرباط – الأناضول
أعلن سياسيون ونقابيون وحقوقيون مغاربة عن تأسيس "المرصد المغربي لمناهضة التطبيع" بهدف "رصد وإفشال" محاولات التطبيع بين الشخصيات والهيئات في المغرب وإسرائيل، بحسب اللائحة التأسيسية للمرصد.
وأفاد مراسل وكالة الأناضول للأنباء أن المؤتمر العام التأسيسي للمرصد أقيم بالعاصمة الرباط مساء السبت بحضور سياسيين ونقابيين من مختلف التيارات، إضافة إلى نشطاء حقوقيين وأساتذة جامعيين ومحامين وفنانين وأدباء وشعراء وإعلاميين ورياضيين.
وتنص اللائحة التأسيسية للمرصد على أن "التطبيع مع الكيان الصهيوني يعني الاعتراف بمشروعيته وبالتالي إلغاء وتصفية الحق الفلسطيني في التحرر والعودة".
كما تعتبر "التطبيع أيضًا جريمة ضد الشعب المغربي الذي صادر الاحتلال وهدم أوقافه بفلسطين، وعلى رأسها (حارة المغاربة) بالقدس، والتي استشهد تحت أنقاضها العديد من أحفاد المغاربة الذين سكنوا القدس منذ فجر التاريخ".
ولم توضح اللائحة التأسيسية آليات عملها أو كيفية "تتبع وإفشال" كافة أشكال التعاون بين الشخصيات والهيئات في المغرب وإسرائيل.
وقال خالد السفياني، منسق مجموعة العمل الوطنية لمساندة العراق وفلسطين، التي أعدت مشروع المرصد، إن المبادرة "تأتي في سياق الوعي بخطورة التطبيع على المجتمع المغربي في ظل وجود محاولات للاختراق من قبل الصهاينة واستعداد أقلية للإسهام في هذا الاختراق"، بحسب قوله.
واعتبر السفياني مشاركة مختلف تيارات المجتمع المغربي في تأسيس المرصد "دليلا آخر على إجماع الشعب المغربي على رفض التطبيع مع الكيان الصهيوني والصهاينة".
وينتظر، وفق السفياني، أن يتم في الساعات القادمة انتخاب المكتب التنفيذي للمرصد من بين أعضائه المؤسسين، قبل أن يجتمع المكتب نفسه في وقت لاحق لانتخاب رئيس المرصد.