حازم بدر
القاهرة - الأناضول
أعلنت المعارضة السورية الانتهاء من إعداد ما أسمته بـ"خطة بيرانا"، التي تهدف لتدمير اقتصاد نظام بشار الأسد، من خلال القضاء على المصادر الرئيسية التي يعتمد عليها في تمويل عملياته العسكرية ضد الثوار.
وفي تصريحات خاصة لمراسل وكالة "الأناضول" للأنباء، أوضح الشيخ لؤي الزغبي، المشرف العام على "مكتب التمثيل الميداني"، المعني بدعم كتائب عسكرية عاملة على الأرض ضد نظام الأسد، أن "اسم الخطة جاء مستمدًا من خاصية موجودة لدى سمك البيرانا، فرغم صغر حجمه له أسنان حادة تمكنه من افتراس أي كائن حي والقضاء عليه سريعاً".
وقال إن "الخطة تتضمن القضاء على مصادر تساهم في تمويل النظام، مثل شركتي اتصالات تعملان في سوريا، وتمولانه بنحو 22 مليار ليرة سنويًا (تعادل 322 مليون دولار تقريبًا)، ومن ثم فإن القضاء عليهما يعني تجفيف أحد مصادر دعم النظام".
وكشف الزغبي أن "كتائب الثوار ستستهدف أبراج الشركتين لتدمير الخدمات التي تقدمها، وسيتبع ذلك تدمير مواقع لشركات نفطية أيضاً".
"ويكثف المكتب – حاليًا – بحسب الزغبي، من اتصالاته مع شركات الاتصالات بالدول القريبة من سوريا، كالأردن وتركيا لتقوية إرسالها، ليقوم المكتب بعد ذلك بشراء شرائح هذه الشركات وبيعها في سوريا، حتى لا يتأثر المواطن السوري بتنفيذ خطة بيرانا".
وشدد الزغبي قائلاً "لن نبدأ في تنفيذ الخطة، حتى يكون البديل متوفرًا من خلال شركات الاتصالات بالدول المجاورة".