يوسف ضياء الدين
الجزائر ـ الأناضول
هنّأ الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة نظيره الأمريكي باراك أوباما بإعادة انتخابه لولاية ثانية، مبديًا استعداده لإعطاء دفعة للحوار الإستراتيجي الذي انطلق مؤخرًا بين البلدين.
وقال بوتفليقة في برقية التهنئة التي نشرتها وكالة الأنباء الرسمية الأربعاء: "إنها فرصة سانحة أغتنمها لأعرب لكم عن تمام استعدادي لتعزيز العلاقات المثمرة والواعدة القائمة بين الجزائر والولايات المتحدة الأمريكية ولإعطاء حوارنا الاستراتيجي الدفع بتعزيز تعاوننا في سائر الميادين".
وكانت الدورة الأولى للحوار الإستراتيجي ما بين الجزائر والولايات المتحدة قد عقدت يوم 19 أكتوبر/تشرين الأول الماضي بواشنطن، وتم تشكيل أربع مجموعات عمل مشتركة تخص "الشؤون السياسية ومكافحة الإرهاب والتعاون الاقتصادي وكذا التربية والتعليم العالي والثقافة، كما تم الاتفاق على عقد دورة ثانية بالجزائر عام 2013.
وأكد بوتفليقة في رسالته "أعرب لكم عن اغتباطي لجودة تشاورنا ولآفاق التعاون الواسعة التي يفتحها في إطار الرد المتضامن للمجموعة الدولية على كبريات التحديات التي تواجهها في مجالات السلم والاستقرار والتنمية المستدامة".
وكان الرئيس الأمريكي أكد، في برقية، لنظيره الجزائري بمناسبة احتفال البلاد بالذكرى الخمسين لاستقلالها في الخامس من يوليو/ تموز الماضي أن "الجزائر تواصل الاضطلاع بدور رئيسي في المكافحة الشاملة للإرهاب وهي شريك مهم في مجال الأمن في المنطقة".
وأضاف أن "الشعب الأمريكي ممتن لالتزام الجزائر في هذه المعركة".
وزارت وزيرة الخارجية الأمريكية هيلاري كلينتون الجزائر يوم 29 أكتوبر/تشرين الأول الماضي للتباحث بشأن أزمة مالي، واتفق البلدان على تشكيل مجموعة خبراء لبحث سبل التنسيق بين البلدين بشأن هذا الملف.