محمد بوهريد
الرباط ـ الأناضول
يشارك عبد الإله بنكيران، رئيس الحكومة المغربية، في أعمال مؤتمر المانحين الدوليين لمالي الذي ينعقد اليوم الأربعاء بالعاصمة البلجيكية بروكسيل.
وقال سيدي علي ماء العينين، مسؤول الإعلام برئاسة الحكومة المغربية، في تصريح لمراسل وكالة الأناضول للأنباء، إن "بنكيران توجه، ، مساء أمس الثلاثاء، إلى بلجيكيا للمشاركة في مؤتمر المانحين الدوليين لمالي".
غير أن المسؤول نفسه رفض الحديث عن مضامين الكلمة التي يرتقب أن يلقيها بنكيران في المؤتمر. كما لم يشكف عن تشكيل الوفد المرافق لرئيس الحكومة المغربية.
وكان سعد الدين العثماني، وزير الشؤون الخارجية والتعاون المغربي، قال، الأربعاء الماضي، إن "بنكيران سيرأس وفد المغرب لمؤتمر مانحي مالي".
وكان المغرب أعلن في مؤتمر المانحين الدوليين لمالي في 29 يناير/كانون ثان الماضي بالعاصمة الإثيوبية أديس أبابا، عن تقديم دعم مالي لهذا البلد الإفريقي بقيمة 5 ملايين دولار.
واعتبر سعد الدين العثماني، في تصريحات سابقة، دعم المغرب لمالي "هاما جدا على اعتبار الأزمة الاقتصادية التي تعاني منها بلاده منذ بضعة أشهر".
ويأتي انقعاد مؤتمر بروكسل بعد نحو 20 يوما من قرار مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة، تشكيل بعثة متعددة الجنسيات (ميونسما)، لتحقيق الاستقرار المتكامل في مالي.
ويرتقب أن تبدأ بعثة (ميونسما) عملها اعتبارا من أول يوليو/تموز القادم، تدعمها قوات فرنسية إذا استلزم الأمر لمكافحة تهديدات المسلحين المتشددين في البلد الواقع غرب أفريقيا.
يذكر أن مؤتمر المانحين الدوليين لمالي يعقد في إطار تطبيق قرار مجلس الأمن الدولي رقم 2425 الداعي إلى تمويل الصناديق المالية المخصصة للقوات الإفريقية الموجهة إلى مالي، وكذا دعم الجيش المالي.
وأعلن المغرب، في 15 يناير/كانون ثان الماضي، تضامنه مع مالي في الأزمة التي تمر بها بعد سيطرة جماعات مسلحة على شماله، ومحاولتها التقدم نحو وسط البلاد قبل أن تدخل القوات الفرنسية عسكريا.