نور أبوعيشة
غزة - الأناضول
يواصل وفد برلماني من كتلة التغيير والإصلاح، الممثلة لحركة "حماس" في المجلس التشريعي الفلسطيني، زيارة تستمر لخمسة أيام للعاصمة البلغارية "صوفيا"، وتعتبر الأولى ضمن حدود الاتحاد الأوروبي.
وقال صلاح البردويل، مسؤول اللجنة السياسية في المجلس التشريعي، لمراسلة الأناضول، في تصريحات هاتفية، إن "الزيارة التي بدأت أمس تأتي في إطار تلبية دعوة المركز الأهلي لدراسات العالمية والشرق الأوسط المختص بالشؤون السياسية في بلغاريا".
ويضم الوفد النائبين عن حركة حماس، بقطاع غزة مشير المصري، وإسماعيل الأشقر.
وذكر البردويل، الذي ينتمي بدوره لحركة حماس المسيطرة على قطاع غزة منذ العام 2007، أن هذه الزيارة تهدف إلى "إيصال الصوت الفلسطيني، والحقيقة إلى جميع أنحاء العالم".
وأكد أن الزيارة "مهمة" حيث سيتم شرح القضية الفلسطينية من وجهة نظر "فلسطينية" عند الجانب الأوروبي، على حد قوله.
وعن برامج الزيارة، أوضح البردويل أن "الوفد سيقدم محاضرة سياسية في جامعة صوفيا، حول القضية الفلسطينية والصراع مع الاحتلال، كما سيعقد مؤتمرًا تحضره نخب ثقافية وسياسية بلغارية، كما أن من أهداف الزيارة، إجراء لقاءات إعلامية وحوارية، مع نخب سياسية بلغارية، ومع مسؤولين ومثقفين، لإيصال الرسالة الفلسطينية بشكل كبير وموسع".
وأضاف: "ويشمل البرنامج أيضاً زيارات لأحزاب بلغارية كبرى، ولقاء مع الجالية المسلمة، بالإضافة إلى لقاء بسفراء روسيا وتركيا وإيران".
وأشار إلى أن الوفد "سيسعى إلى إيجاد علاقات طيبة مع الدول الأوروبية، لتحقيق دعم يساند الشعب الفلسطيني وقضيته".
وفي السياق، توقع البردويل أن تكون هذه الزيارة بادرة لفتح علاقات جديدة مع الاتحاد الأوروبي.
وفي يناير/كانون الثاني 2012، زار وفد برلماني من حركة حماس سويسرا (وهي ليست عضوًا في الاتحاد الأوروبي)، وعقد الوفد لقاءات سياسية، ما أثار انتقادات الجانب الإسرائيلي.