الجزائر ـ الأناضول
قال عبد العزيز بلخادم، الأمين العام لحزب "جبهة التحرير الوطني" الحاكم بالجزائر، إن "الرئيس الحالي عبد العزيز بوتفليقة سيكون مرشحًا عن الحزب بالانتخابات الرئاسية المقبلة المقررة عام 2014"، مشيرًا إلى أنه في حال رفضه ذلك سيختار الحزب مرشحًا آخر.
وأضاف بلخادم، في تصريحات لفضائية "النهار" واسعة الانتشار بالجزائر في ساعة متأخرة من مساء أمس الثلاثاء، أنه في حالة رفض بوتفليقة الترشح لولاية رابعة، فإن اللجنة المركزية للحزب ستجتمع وتختار مرشحًا آخر لانتخابات 2014".
ويوشك بوتفليقة على إكمال ولايته الرئاسية الثالثة، حيث بدأ ولايته الأولى عام 1999، ثم أعيد انتخابه في 2004 لولاية رئاسية ثانية، وفي العام 2009 بدأ ولايته الثالثة التي تنتهي بعد أقل من سنتين من الآن.
وينص الدستور الجزائري الحالي على أن عدد ولايات رئيس الجمهورية تبقى مفتوحة، بعكس ما كان عليه الحال في الدستور السابق الذي كان يحددها بمدتين.
وألمح بوتفليقة في خطاب له في 8 مايو/أيار الماضي عشية الانتخابات البرلمانية إلى نيته عدم الترشح لولاية رئاسية رابعة عندما استعمل العبارة الشعبية "طاب جناني" والتي تعني أنه لم يعد قادرًا على الحكم مجددًا.
وقال بلخادم، في تصريحات سابقة، إنه "لا ينوي خلافة بوتفليقة في منصب الرئاسة".
وواجه بلخادم اتهامات من خصومه بأنه يسعى لخلافة بوتفليقة، وأنه "يستميل الإسلاميين لهذا الغرض"، كما اتهموه "بعقد لقاء مع وزيرة الخارجية الأمريكية هيلاري كلينتون وطلب دعمها في الرئاسيات القادمة".
وتطالب الأحزاب المعارضة في الجزائر باعتماد النظام البرلماني في الحكم وتحديد عدد ولايات رئيس الجمهورية بولايتين متتاليتين فقط مثلما كان عليه الحال في الدستور السابق الذي عدله بوتفليقة في استفتاء شعبي ليتمكن من الترشح لولاية رئاسية ثالثة.
نل/صغ