علاء الريماوي
رام الله - الأناضول
حذر النائب المقدسي عن كتلة الإصلاح والتغيير التابعة لحركة حماس محمد أبو طير من خطورة ما اعتبره "الصمت العربي إزاء قيام جندي إسرائيلي بركل المصحف الشريف في باحات المسجد الأقصى أمس".
وقال أبو طير في اتصال هاتفي مع مراسل الأناضول "إن إسرائيل تجاوزت كل الحدود في إهانتها للأمة العربية، ففي الأمس كانت المرأة المقدسية تُضرب ويُخلع حجابها على مرأى من وسائل الإعلام فسكتت الألسن، ومضت القضية دون أن تجد نصرة من أحد ولا متابعة، واليوم يعيد جندي إسرائيلي الإهانة فيقتحم حلقات القرآن ويضرب النساء ويركل كتاب الله عز وجل بقدمه".
ورأى النائب الفلسطيني أن "المساس بالمصحف الشريف ليس معزولاً عن مخطط إسرائيلي يريد أن يتعرف على تفاعل الأمة مع المسجد الأقصى، خاصة في ظل المحنة التي تعتري الشعوب العربية".
وحذر أبو طير من أن الصمت على جريمة "إهانة المصحف الشريف" سيكون بمثابة المقدمة الحقيقية للمساس بالمسجد الأقصى بشكل مباشر.
ودعا الأمة العربية والإسلامية إلى التحرك الفوري والدفاع عن كتاب الله ونصرة فلسطين.
كما طالب الجامعة العربية بالتحرك الفوري والفاعل مع منظمة التعاون الإسلامي من أجل اتخاذ موقف يتناسب وحجم الجريمة، قائلاً "حين يداس كتاب الله لن يقبل من الجامعة العربية النصرة بالكلمات".
وقام جندي إسرائيلي أمس بالاعتداء على نساء فلسطينيات في حلقة لتحفيظ القرآن داخل باحات الأقصى، وركل المصحف بقدمه وأسقطه على الأرض، لمنعهن من التواجد داخل الأقصى وخاصة من جهة باب المغاربة الذي تستخدمه سلطات الاحتلال الإسرائيلي لإدخال المستوطنين والسياح، بحسب بيان مؤسسة الأقصى للوقف والتراث.