الأناضول - السليمانية
أحيا إقليم شمال العراق في حفل جماهيري الذكرى الـ25 لمجزرة حلبجة، التي حدثت في آذار/مارس 1988 إبان الحرب الإيرانية العراقية بحق مواطنين عراقيين أكراد.
وألقى رئيس وزراء الإقليم، "نتشيرفان برزاني"، كلمة في الذكرى، طالب فيها الأمم المتحدة، ودول العالم، بالاعتراف رسميا بالمجزرة، لافتا "أن إدانتها واجب إنساني وأخلاقي."
وأعلن برزاني عن عزم إدارة الاقليم، على النهوض بالمنطقة مشيرا أنه قبل أسبوعين أعطيت شارة البدء لنحو 82 مشروعا، موضحا أنه سيبنى فيها 1000 شقة سكنية، كما بدء العمل في إنشاء مشفى سيقدم الرعاية الصحية بالمجان، لافتا إلى وجود مساعدات إيرانية في مجال إعادة إعمار المنطقة.
وطالب برزاني الحكومة العراقية بالاعتراف بالمجزرة، ودفع تعويضات لأهالي المنطقة، مشددا إلى أن التقصير في ذلك يمثل انتقاصا من حقوق أهالي حلبجة.
وأوضح برزاني أن المشاكل التي يعاني منها العراق نابعة من مخالفة الدستور، مبديا استعداد حكومة الإقليم لحل جميع المشاكل بالحوار والطرق السياسية، ومشددا على ضرورة حل المسائل العالقة بخصوص قوات البشمركة، وقضايا الموازنة، والمادة 140 من الدستور العراقي المتعلقة بإدارة الدولة.
وتتهم القوات العراقية بقصفت حلبجة الواقعة في محافظة السليمانية شمال العراق، بالصواريخ المزودة بمزيج من غاز الخردل، وغيرها من الغازات السامة، في 16 آذار/مارس 1988 عقب انسحابها من المنطقة، إبان الحرب الإيرانية العراقية