نور أبو عيشة
غزة - الأناضول
أطلق نشطاء فلسطينيون الأسبوع الجاري في قطاع غزة، حملة "بذور المقاومة من أجل الحرية والسلام" لدعم المزارعين بالمناطق الحدودية شرق بيت حانون شمال غزة، التي تتعرض لانتهاكات إسرائيلية بحسب منسق الحملة.
وبدأت الحملة بمشاركة 15 متطوعا من نشطاء "المقاومة الشعبية" بصحبة 13 متطوعا من وفود شبابية تزور قطاع غزة، بالإضافة إلى مجموعة المزارعين الغزيين في بيت حانون.
وقال منسق المبادرة المحلية صابر الزعانين لمراسل وكالة الأناضول للأنباء اليوم إن الحملة تعمل على "تعزيز صمود المزارعين في المنطقة الحدودية خاصة بعد ما تحقق من إنجاز للمقاومة الفلسطينية في غزة".
وبدأ فريق المتطوعين، والمتضامنين العرب في حرث أرض زراعية وبذرها ببذور القمح في موسم زراعة محصولي القمح والشعير.
وأوضح "الزعانين" أن الحملة تهدف إلى الحفاظ على "إنجاز المقاومة" في معركة الأيام الثمانية الأخيرة (الهجوم الإسرائيلي على قطاع غزة منتصف الشهر الماضي)، بحيث تعمّق المقاومة الشعبية التي تنفذها المبادرة المحلية انتصار المقاومين.
وذكر أن المبادرة المحلية نظمت الأحد وقفة تضامنية مع مزارعي المناطق الحدودية شرق بيت حانون بمشاركة الوفد التضامني العربي.
وبيّن أن هذه "الوقفة السلمية تعرضت لهجوم من الجيش الإسرائيلي المتمركز على الحدود الشرقية، حيث أطلق الرصاص الحي تجاه المدنيين، والمتضامنين، ومن ثم أطلق قنابل الغاز التي تستخدم لتفريق المتظاهرين".
وأشار "الزعانين" إلى أن الحملة مستمرة "طالما استمرت حالة العطاء والعمل التطوعي المقاوم لدى الشباب الفلسطيني، لخدمة القضية الفلسطينية، والمزارعين الفلسطينيين بشكل خاص".
ولفت إلى أن هذه المبادرة حازت على دعمٍ بسيطٍ من المتضامنين من بينهم اتحاد لجان العمل الزراعي ، ومنظمة المساعدات الشعبية النرويجية.
ويفرض الجيش الإسرائيلي على حدود الشريط الساحلي منطقة أمنية بعمق يتراوح ما بين 300-500 متر يمنع الدخول إليها من قبل السكان على طول الحدود الشمالية والشرقية التي تفصل قطاع غزة عن إسرائيل، ويطلق النار على من يقترب منها.
ونوه إلى أن المزارعين الذين يقومون بأعمالهم داخل أراضيهم الحدودية يتعرضون للعديد من الانتهاكات الإسرائيلية، فيتعرضون لإطلاق نار مباشر، وتتعرض أراضيهم للتجريف والحرق.
ولفت "الزعانين" إلى تعرض المتضامنين الأجانب التابعون لحركة التضامن الدولي "ISM"، لإطلاق نار الأسبوع الماضي من الجيش الإسرائيلي المتمركز على الحدود، أثناء تواجدهم مع المزارعين في منطقة خزاعة الحدودية، شرق خان يونس، جنوب قطاع غزة.