إسطنبول- الأناضول
زهراء يمن
وقال "ألوتاش"، الباحث في وقف الأبحاث السياسية والاقتصادية والاجتماعية، في تصريحات لوكالة الأناضول، إن جميع الطرق كانت مسدودة أمام الاعتراف بفلسطين كدولة مستقلة، لذا كان على الفلسطينيين درس جميع الاحتمالات. واعتبر "ألوتاش" أن قرار الجمعية العامة للأمم المتحدة، أمس، خطوة هامة قبل الاعتراف بفلسطين كدولة مستقلة، كما أنه دليل على زيادة الشرعية الدولية التي تتلقاها فلسطين.
ولفت ألوتاش إلى أنه بات بإمكان الفلسطينيين، بعد هذا القرار، اللجوء إلى الهيئات المختلفة التابعة للأمم المتحدة، وخاصة المحكمة الجنائية، وبالتالي يصبح من حق الفلسطينيين مقاضاة المسؤوليين الإسرائيليين أمامها.
وكان المندوب الدائم لفلسطين لدى الأمم المتحدة، "رياض منصور"، قد صرح أنه ليس هناك نية للتوجه الآن إلى المحكمة الجنائية الدولية، إلا أنه في حال استمرار الهجمات الإسرائيلية سيضطر الفلسطينيون إلى اللجوء إليها.
وصرح ألوتاش أن إسرائيل عبر الأخطاء الاستراتيجية التي ارتكبتها، مثل زيادة الاستيطان والهجوم على غزة، قد ضيقت من مساحة حركتها في الأمم المتحدة، وقوّت من موقف فلسطين. فمشاهد القتل والخراب الذي قامت به إسرائيل، والذي شاهده العالم أجمع، قد أدت إلى تغيير الدول المترددة أو ذات الموقف السلبي من فلسطين، لمواقفها.
وأشار الباحث إلى دور التغيرات الإقليمية، فيما يجري من تطورات على صعيد القضية الفلسطينية، أفقد إسرائيل أهم أوراقها الرابحة في المنطقة، وهو الرئيس المصري السابق "حسني مبارك"، وباتت مجبرة على التعامل مع الإخوان المسلمين، ومع حماس، وبالتالي، فإن إسرائيل التي كانت في الأساس معزولة في المنطقة، أصبحت الآن أكثر عزلة.