ليث الجنيدي
فيديو : أحمد الشورة
تصوير : صلاح ملكاوي
عمان - الأناضول
انطلقت اليوم الأحد فعاليات ندوة "القواسم المشتركة والتفاعل الثقافي بين العرب والأتراك" في مقر الجامعة الأردنية بعمان.
وحضر افتتاح الندوة الدولية التي من المقرر أن تستمر حتى الخامس عشر من الشهر الجاري وزير التربية والتعليم التركي "نابي أفجي" وأمين عام المراكز الثقافية التركية "حياتي ديفيلي" والسفير التركي في عمان "سدات أونال".
كما حضر افتتاح الندوة من الجانب الأردني رئيس الوزراء عبد الله النسور، وصلاح جرار وزير الثقافة الأسبق ورئيس اللجنة التحضيرية للندوة، بالإضافة إلى رئيس الجامعة الأردنية خليف الطراونة، وأمين عام اتحاد الجامعات العربية سلطان أبو عرابي.
من جانبه قال النسور خلال كلمته بافتتاح الندوة إن "الحضارة والثقافة التركية العميقة والمميزة هي جزء من تراثنا، وإننا نلتقي اليوم كما نلتقي دائما على المحبة لما فيه مصلحة شعبينا وما فيه من فائدة على الأمة الإسلامية وتركيا " .
وأضاف النسور أن" الجذور التاريخية جمعت بين الأردن وتركيا فالملك عبدالله الأول أول زعيم عربي زار تركيا بعد إنهيار الدولة العثمانية، والملك عبدالله الثاني يسعى لزيادة العلاقات الأردنية التركية ولا بد من تدعيمها ".
أما السفير التركي في عمان فقال إن "العلاقات بين البلدين مميزة في جميع المجالات وهناك تطور واضح ، وما يؤكد ذلك هو أن التجارة بين البلدين زادت بشكل واضح وملموس".
وفي تصريحات خاصة لمراسل الأناضول على هامش الندوة، قال وزير التربية والتعليم التركي، إننا "نسعى لتطوير العلاقات الثقافية بين الأردن وتركيا وهناك نية للتبادل الثقافي في مجال المعلمين في المدارس وإدخال اللغة التركية إلى المدارس الأردنية كباقي اللغات التي تدرس في المدارس".
وبحسب القائمين على الندوة يشارك فيها كل من مصر وتونس والجزائر والمغرب ولبنان وفلسطين وسوريا إلى جانب تركيا والأردن.
وتهدف الندوة إلى تسليط الضوء على القيم الثقافية المشتركة بين تركيا والدول العربية و سيتم خلالها التطرق الى وجهات النظر والمقترحات في المجالات التاريخية والاجتماعية والثقافية بين المجتمعين، والتي تسعى لتقوية العلاقات العربية التركية.
ويدعم هذه الندوة كل من منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة "اليونسكو" واتحاد جامعات الدول العربية وهيئة تنشيط السياحة الاردنية ووزارة السياحة والثقافة التركية وهيئة المنح والبعثات التركية، وفقا للقائمين عليها.
وسيتم خلال الندوة مناقشة عدة أبحاث حول عدة محاور أهمها التعليم والفنون والآداب، والدين والفكر، والاتصال، والتاريخ، والقيم الشعبية المشتركة، والهندسة المعمارية، والموسيقى، والتفاعل الثقافي.